السلطة تطالب بتدخل دولي لوقف مذابح الاحتلال

تشييع جثث الصبية الثلاثة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي

ــــــــــــــــــــ
الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يدعو إلى إستراتيجية جديدة في مواجهة المقاومة الفلسطينية
ــــــــــــــــــــ

مصرع إسرائيلي في غور الأردن والاحتلال يفرض حظر التجول على بعض المدن ويهدم عشرة منازل في مخيم رفح
ــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة وإسرائيل تتوصلان إلى اتفاق بشأن الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

ناشدت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إرسال مراقبين لإيقاف المذابح الإسرائيلية وذلك بعد استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة صبية في أقل من 24 ساعة برصاص جنود الاحتلال.

وقالت السلطة في بيان إنها تطالب -أكثر من أي وقت مضى- اللجنة الرباعية أن تتحرك وتعمل على إرسال مراقبين لإيقاف ما ترتكبه قوات الاحتلال وتأمين انسحابها من الأراضي الفلسطينية حفاظا على عملية السلام.

وأضافت أن هناك قرارا مركزيا إسرائيليا بالاستمرار في تصعيد العدوان العسكري على "شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ومسلسل الاغتيالات والقتل والتدمير والنسف وحتى أطفالنا لم تسلم من وحشية وإجرام قوات الاحتلال بدون أدنى مستوى من الإنسانية".

موشيه كتساف

وفي المقابل دعا الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف الحكومة إلى اتباع إستراتيجية جديدة لقمع المقاومة الفلسطينية, موضحا أنه لا تتوافر لدى اليمين واليسار الإسرائيلي حلول لهذه المشكلة.

وجاءت تصريحات كتساف لدى زيارته لعائلات قتلى الهجوم الفلسطيني يوم الجمعة الماضية على مستوطنة أوتنيل جنوبي الضفة الغربية. وقال كتساف إن الوقت حان للنظر في ما إذا كانت إسرائيل تسير في الاتجاه الصحيح في إشارة إلى السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000.

مقتل إسرائيلي
وميدانيا عثر جنود الاحتلال الخميس على جثة إسرائيلي محترقة في منطقة غور الأردن على مقربة من مستوطنة روعي على بعد حوالي 15 كيلومترا شرقي نابلس. وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أنها قتلت ألون مؤكدة أنها تحتفظ بأوراق هويته التي وزعت صورة لها في بيانها.

وفي بيت لحم فرض جيش الاحتلال حظر التجول على مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور في الضفة الغربية بشكل مفاجئ وحتى إشعار آخر. وقال شهود عيان إن مواجهات بالحجارة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في حي المدبسة في مدينة بيت لحم تحديا لمنع التجول.

فلسطينية بين ركام منزلها الذي هدمه الاحتلال في مخيم رفح

كما ألقى شبان فلسطينيون في مخيم الدهيشة في المدينة زجاجات حارقة على دورية عسكرية كانت تعلن عن فرض حظر التجول. ورد الجنود بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

وأعلن جيش الاحتلال توقيف 13 فلسطينيا مطلوبين, بينهم ستة في قطاع بيت لحم. وأشار مسؤولون فلسطينيون من جهتهم إلى توقيف أربعة من عناصر كتائب شهداء الأقصى في طولكرم وأربعة من ناشطي الجهاد الإسلامي في عنبتا.

وفي وقت سابق أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي هدم عشرة منازل على الأقل خلال عملية توغل في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة. وقال المصدر إن قوات الاحتلال مدعومة باثنتي عشرة دبابة وآلية عسكرية وجرافتين توغلت فجر الخميس أكثر من مائتي متر في عمق الأراضي الفلسطينية بمخيم رفح ودمرت عشرة منازل تدميرا كاملا وألحقت أضرارا بعشرة منازل أخرى وسط إطلاق كثيف للنار.

الأموال الفلسطينية

نبيل شعث

على صعيد آخر ذكر مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق بشأن إجراءات تحويل أموال مترتبة على إسرائيل للسلطة الفلسطينية.

وقال هذا المسؤول إن الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق يقضي بأن يدقق محاسبون أميركيون في حسابات السلطة للتأكد من أن الأموال التي يتم تحويلها لن تستخدم لتمويل عمليات المقاومة.

من جهتها أكدت السلطة الفلسطينية ضرورة الإفراج عن مستحقاتها المالية المحتجزة. وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث إن المطلوب من إسرائيل أن تقوم بسداد التزاماتها المالية للسلطة الفلسطينية موضحا أن الموقف الأميركي هو الذي ساند السلطة للحصول على هذه الأموال. واتهم شعث إسرائيل باحتجاز 1.5 مليار دولار من مستحقات السلطة الفلسطينية المالية.

المصدر : وكالات