عـاجـل: وزير الدفاع التركي: قواتنا في شمال سوريا مستعدة لاستئناف الهجوم إذا لم ينفذ اتفاق وقف إطلاق النار

أحزاب أردنية تلوح بمقاطعة الانتخابات النيابية

حمزة منصور
لوح ائتلاف يضم مجموعة من الأحزاب الأردنية، باحتمال مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة في البلاد إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه المتمثلة بفتح ما دعاه حوارا جديا مع الأحزاب وتعديل قانون الانتخابات وتحديد موعد ثابت لإجرائها.

وعقد ممثلو عدة أحزاب تمثل تيارات إسلامية ويسارية ووسط مؤتمرا صحفيا أعلنوا فيه عن رسالة بعثها نحو 17 حزبا أردنيا للعاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين تطالب بإشراك الأحزاب الأردنية في التنمية السياسية.

كما طالبت الأحزاب في رسالتها بإطلاق الحريات العامة والتوقف عن إصدار القوانين المؤقتة وتحديد موعد للانتخابات والالتزام بقضايا الأمة.

وانتقد المشاركون في المؤتمر الصحفي حكومة رئيس الوزراء علي أبو الراغب، واتهموها بتهميش الأحزاب والعمل على إضعاف الحياة السياسية في الأردن والتضييق على الحريات عن طريق القوانين المؤقتة ومنع الأحزاب والأردنيين من التعبير عن آرائهم.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إن الأسباب الحالية لمقاطعة الانتخابات البرلمانية أكثر من نظيرتها التي دفعت حزبه لمقاطعة انتخابات عام 1997. وأكد أن الواقع السياسي الحالي لا يشجع على المشاركة في الانتخابات النيابية، مشيرا إلى ضرورة تهيئة الظروف السياسية لذلك.

من جانبه أوضح الأمين العام لحزب النهضة مجحم الخريشة أن الظرف السياسي الحالي في الأردن لا يشجع الأحزاب السياسية على الدخول والمشاركة في الانتخابات المقبلة.

من جانبه أكد الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني منير حمارنة أن مقاطعة الانتخابات قد تصبح أمرا لا مفر منه في حال استمرار الظروف التي قد تحول دون مشاركة حزبه بها.

وتأتي تهديدات الأحزاب الأردنية بعد أيام من دعوة أطلقها العاهل الأردني بضرورة المشاركة في الانتخابات القادمة، إضافة إلى تعهده بتحديد موعد قريب للانتخابات التي يشير المراقبون إلى أنها قد تعقد قبل شهر يونيو/ حزيران المقبل.

وأثارت تصريحات حكومية حول تعديل قانون الأحزاب والانتخابات وإعطاء حصة من المقاعد للنساء حفيظة الأحزاب السياسية وخاصة المعارضة منها التي رأت في الأمر تهميشا لها وعدم توفير الظروف المناسبة للمشاركة في هذه الانتخابات. وكانت الحياة البرلمانية في الأردن توقفت منذ حل مجلس النواب الأسبق في 16 يونيو/ حزيران 2001.

المصدر : وكالات