صدام يتعهد بهزيمة الأميركيين على أسوار بغداد


undefinedــــــــــــــــــــ
صدام يصف الأميركيين بمغول العصر ويؤكد تصميم العراق على إلحاق الهزيمة بهم وجعلهم ينتحرون عند أسوار بغداد
ــــــــــــــــــــ
الرئيس العراقي يعلن أن بلاده حشدت جميع قدراتها بما في ذلك الجيش والشعب والقيادة لهزيمة القوات الغازية ــــــــــــــــــــ
مصدر مسؤول في فريق الأمم المتحدة للتفتيش في العراق يقلل من أهمية العثور على الرؤوس الكيميائية الفارغة
ــــــــــــــــــــ

قال الرئيس العراقي صدام حسين اليوم الجمعة إن العراق على أهبة الاستعداد وسيهزم القوات الأميركية عند أبواب بغداد إذا قامت الولايات المتحدة بغزو العراق.

وقال صدام في كلمته التي أذاعها التلفزيون العراقي في الذكرى السنوية الثانية عشرة لبدء حرب الخليج بقيادة الولايات المتحدة لطرد القوات العراقية من الكويت إن العراق مصمم على إلحاق الهزيمة بالمعتدين وإنه حشد قدراته بما في ذلك الجيش والشعب والقيادة.

وأضاف صدام في إشارة إلى جيوش المغول التي اجتاحت حاضرة الخلافة العباسية في عام 1258 أن بغداد وشعبها وقيادتها مصممون على إجبار "مغول" هذا العصر على الانتحار عند بواباتها.

ولم يشر صدام إلى أعمال التفتيش في كلمته التي امتلأت بإشارات إلى تاريخ بغداد في مواجهة الغزاة. وقال وهو يصف القوات الأميركية "بالمغول الجدد" إنهم لن يقدروا على هزيمة عراق لديه التصميم وحشد قدراته. وأضاف أن "جيش هولاكو" جاء مرة ثانية ليشتبك مع بغداد بعد أن ولدت من جديد. وقال إنهم سينتحرون عند أسوار بغداد والمدن العراقية الأخرى.

الرؤوس الكيميائية
undefinedومن جهة أخرى أعرب مصدر مسؤول في فريق الأمم المتحدة للتفتيش في العراق أن العثور على الرؤوس الكيميائية الفارغة أمس في منطقة غرب بغداد "ليس مسألة مهمة في حد ذاتها".

كما أكد مسؤول أميركي أن الموقع الذي عثر فيه على الرؤوس الكيميائية لم يكن من المواقع التي حددتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، وبالتالي فإن هذا ليس الدليل الدامغ الذي تبحث عنه الولايات المتحدة لإثبات أن العراق يمتلك أسلحة كيميائية.

وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه أن أعضاء لجنة التفتيش السابقة تفقدوا هذا الموقع من قبل. وقال إن دليل التلبس هو في العثور على مخزون كبير من الكيميائيات "لأن هذا سيثير أسئلة كثيرة".

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد هيرو يوكيه أعلن في وقت سابق أن خبراء الأسلحة الدوليين عثروا على 11 رأسا كيميائيا عيار 122 مليمترا ورأسا حربية أخرى تتطلب مزيدا من التقييم، وذلك أثناء تفتيشهم منطقة تخزين في الإخيضر 150 كلم غرب بغداد.

ونفى العراق بشدة أن يكون لهذا الاكتشاف أي أهمية ووصف المدير العام للرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد أمين الإعلان عن هذه الصواريخ بأنه ضجة مفتعلة "دنيئة" ذات أغراض سياسية، وأنها تهدف إلى إفساد المحادثات التي سيجريها رئيس "أنموفيك" هانز بليكس في بغداد الأحد والاثنين القادمين.

undefinedوأضاف أمين في مقابلة مع الجزيرة أن الرؤوس التي عثر عليها فارغة ولا تحتوي أي مواد كيميائية، وأن الصواريخ التي تحملها هي من عيار 122 ملم ولا يتجاوز مداها 18 كلم. وأكد أن هذه الصواريخ تم استيرادها عام 1986 وأنها غير صالحة للاستعمال.

وقال إن لجان التفتيش السابقة سبق أن عثرت على مثل هذه الصواريخ عام 1997 ولم تثر "أي ضجة" بشأنها. واستنكر المسؤول العراقي تصرف الناطق باسم الأمم المتحدة في بغداد الذي سارع لإبلاغ وسائل الإعلام بدلا من الاتصال بدائرة الرقابة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة