الأردن يسعى لشراء نظام أوروبي مضاد للصواريخ

كشف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن مفاوضات جارية لشراء نظام أوروبي مضاد للصواريخ لحماية الأجواء الأردنية في حال وقوع حرب على العراق، وذلك بعد أن أرجأت روسيا نصب نظام صواريخ دفاعية إلى نهاية العام الجاري بدلا من منتصف فبراير/ شباط القادم.

وقال العاهل الأردني في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة اللندنية إن من شأن هذه الخطوة أن تقطع الطريق على مشاركة إسرائيل في الحرب وتكفل في الوقت ذاته عدم وجود قوات أميركية على الأراضي الأردنية.

ولم يحدد العاهل الدول الأوروبية المعنية بالصفقة غير أن مصادر أردنية تحدثت عن مفاوضات مع شركة ألمانية وأخرى هولندية لشراء بطاريات صواريخ اعتراضية. وقال مسؤولون في الحكومة إن واشنطن ستدفع فاتورة بطاريات الصواريخ في إطار توسيع صفقة معونات عسكرية لدعم الدفاعات الأردنية.

وأجرى الأردن محادثات مع مسؤولين روس منذ عامين على الأقل للحصول على نظام صواريخ S300 البعيدة المدى القادرة على الرد على انتهاكات عراقية أو إسرائيلية لمجاله الجوي، لكن البحث عن موردين آخرين حظي بأولوية بعد أن اعترف الروس مؤخرا بأن هناك صعوبات في الوفاء بالجدول الزمني للتسليم.

وبدا الأردن في عجلة من أمره لنصب الصواريخ الدفاعية مع تسارع خطى الحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وكان المجال الجوي للأردن الذي تحيط به العراق من الشرق وإسرائيل من الغرب قد تعرض للانتهاك إبان حرب الخليج عام 1991 عندما أطلق العراق 39 صاروخا من طراز سكود على إسرائيل.

ويخشى مسؤولون أردنيون أن تجد المملكة نفسها وسط النيران المتقاطرة لكن مع عواقب أكثر خطورة إذا قررت إسرائيل على عكس ما فعلت في عام 1991 الانتقام من العراق إذا هاجمها مرة أخرى.

المصدر : وكالات