أنان يخفض قوات حفظ السلام بلبنان ويطلب تجديد تفويضها

كوفي أنان

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه خفض قوة حفظ السلام في جنوب لبنان والتي أنشئت قبل 25 عاما إلى ألفي جندي، وكانت تبلغ 5800 عنصر قبل عام. وطلب من مجلس الأمن تجديد التفويض الممنوح لها ستة أشهر أخرى.

وقدم أنان الطلب بعد أن تلقى رسالة من لبنان تقول إن هناك حاجة إلى التجديد، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي تقرير لمجلس الأمن قال أنان إن منطقة جنوب لبنان شهدت هدوءا عاما في الأشهر الستة الماضية، رغم استمرار المواجهة بشأن مزارع شبعا ونزاع لم يحسم على حقوق المياه، وانتهاكات إسرائيلية متكررة للمجال الجوي اللبناني عادة ما تعقبها نيران مضادة للطائرات يطلقها حزب الله تعبر أحيانا إلى شمالي إسرائيل.

وأضاف قائلا "كل انتهاك للخط الأزرق وأي استفزاز يصدر عن أي من الجانبين يخاطر بتصعيد التوترات والانزلاق إلى مواجهة".

وأوضح أنان الذي يحث بيروت منذ فترة طويلة على تأكيد سيطرتها على منطقة جنوب لبنان بأكملها بدلا من تركها تحت سيطرة جزئية لحزب الله، أن القوات المسلحة اللبنانية أصبحت أكثر نشاطا بالجنوب في الأشهر القليلة الماضية رغم أن الحكومة ما زالت ترفض نشر قواتها في كامل المنطقة حتى الخط الأزرق، مجادلة بأنها لن تفعل هذا إلى أن يتحقق سلام شامل مع إسرائيل.

وتم خفض قوة الأمم المتحدة بطلب من مجلس الأمن، فيما يرجع في جانب منه على الأقل إلى وضع ضغوط على الحكومة اللبنانية لملء الفراغ الذي يتركه الجنود المنسحبون.

وتراقب قوة الأمم المتحدة ما يسمى بالخط الأزرق بين إسرائيل ولبنان والذي رسمته المنظمة الدولية عام 2000، في أعقاب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بعد احتلال استمر 22 عاما. وينتهي تفويض قوة الأمم المتحدة نهاية يناير/ كانون الثاني، وطلب أنان تجديده إلى الحادي والثلاثين من يوليو/ تموز.

وهناك مشكلة مهمة فيما يتعلق بالخط الأزرق، تتمثل في أن لبنان وجماعة حزب الله التي تعمل في الجنوب يصران على أن منطقة مزارع شبعا هي جزء من لبنان، في حين أن الأمم المتحدة تقول إنها أرض سورية احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

المصدر : وكالات