عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

مصر تعلن عن تقدم في حوار الفصائل الفلسطينية

حسني مبارك
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أن تقدما أحرز في الحوار الذي تقوده القاهرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية للتوصل إلى هدنة مؤقتة بوقف العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وشدد في الوقت نفسه على أن اتفاقا نهائيا لم يوقع بعد.

وقال مبارك للصحفيين "نحن نعمل من أجل وقف العمليات الفلسطينية بعض الوقت وقد حدث بالفعل تقدم في هذا الاتجاه"، لكنه أضاف أن الفصائل لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بهذا الصدد. وأشار إلى تعاون الفصائل وتجاوبها من أجل تهيئة الجو لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية لإنهاء أكثر من نصف قرن من الصراع.

وأوضح الرئيس المصري أن الاتصالات تسير في اتجاهين الأول مع كافة الفصائل الفلسطينية هنا في القاهرة، والاتجاه الآخر مع الأميركيين "لوضع نهاية لما يجري ومن أجل تحرك جديد". وكشف في هذا الصدد بأن وفدا مصريا رفيع المستوى سيتوجه إلى الولايات المتحدة قريبا.

واتهم مبارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه لا يرغب في تحقيق التهدئة والعودة إلى مائدة المفاوضات، وقال إن "شارون يعتبر أن ما نقوم به من أجل التنسيق بين الفلسطينيين ومع الولايات المتحدة لخلق مناخ يسمح باستئناف المفاوضات تدخلا في شؤون إسرائيل الداخلية وهذا شيء غريب".

فاروق القدومي
وفي نفس السياق أكد رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي على ضرورة استمرار الحوار الذي ترعاه القاهرة، وقال إنه يتوقع أن تكون نتائج هذا الحوار مثمرة.

وجاءت تصريحات القدومي في أعقاب لقائه بوزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة اليوم تناولت تطورات القضية الفلسطينية، إضافة إلى موضوع العراق واحتمالات الحرب وسبل تعزيز التضامن العربي.

وكانت السلطة أعلنت أمس موافقة الرئيس ياسر عرفات على صيغة مصرية لاتفاق هدنة لمدة عام كامل، تمتنع فيه الفصائل عن تنفيذ عمليات عسكرية. وترددت أنباء عن أن مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان عرض مسودة الاتفاق الذي قيل إن المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اطلع عليه ودرسه، في مؤتمر لندن للسلام الذي شاركت في أعماله اللجنة الرباعية بالإضافة إلى ممثلين عن السعودية ومصر والأردن.

وتأتي المحادثات الجارية في القاهرة بين حركتي حماس وفتح، بعد شهور من الوساطة التي قامت بها مصر والسعودية وبعض الدول الأوروبية. وتجري المحادثات في مكان مجهول في القاهرة في ظل تعتيم إعلامي كامل.

المصدر : وكالات