عزيز في تونس والسعودية تدعو لتسوية سلمية لأزمة العراق

طارق عزيز
واصل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز جولته في شمال أفريقيا، والتقى مساء الاثنين في تونس الرئيس زين العابدين بن علي وبحث معه الجوانب السياسية للأزمة العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن عزيز قوله إن الرئيس بن علي أكد له عزم تونس على مواصلة العمل في اتجاه تفادي الحل العسكري ومعالجة الأزمة بالطرق السياسية والدبلوماسية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده مستعدة لكل الاحتمالات.

وكان المسؤول العراقي وصل إلى تونس مساء الأحد قادما من الجزائر في زيارة لم يعلن عنها مسبقا. وكرر عزيز في الجزائر القول إن بلاده لا تملك أسلحة دمار شامل وهي تتعاون بشكل كامل مع فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة.

استنفاد الجهود الدبلوماسية

عبد الله بن عبد العزيز
من جهتها دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي لاستنفاد الجهود الدبلوماسية قبل شن أي حرب على العراق حتى وإن أعطت الأمم المتحدة الضوء الأخضر لذلك.

وجاء في بيان نشر عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز مساء الاثنين أن السعودية ترى إتاحة الفرصة للحوار حتى لو صدر قرار من مجلس الأمن بشن الحرب وهذا مطلب عربي لإتاحة الفرصة للعمل الدبلوماسي لتجنيب المنطقة والعالم كوارث إنسانية تخلفها الحرب. وأشار المجلس إلى أن الحرب إذا وقعت فسوف تكون خسارة على الجميع على الفاعل والهدف.

وكان ولي العهد السعودي قد أكد الأحد أن لديه إحساسا ورأيا شخصيا بأن الحرب على العراق لن تقع رغم الأساطيل والحشود العسكرية في المنطقة. وأكد الأمير عبد الله في لقاء مع مثقفين ومفكرين عرب أن المسؤولين الأميركيين لم يبحثوا معه مسألة شن حرب على العراق. وأضاف أنه إذا اتخذت الأمم المتحدة قرارا بالحرب فإن العرب سيطلبون إعطاءهم فرصة التحدث إلى العراقيين لبحث حل يمنع وقوعها.

محاضر محمد
وفي السياق ذاته حذر رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد في كوالالمبور من أن الحرب على العراق ستثير غضب المسلمين وتزيد عدد من وصفهم "بالمتطوعين في المنظمات الإرهابية".

وأوضح في كلمة أمام اجتماع للمنتدى البرلماني لآسيا والمحيط الهادي الاثنين أن الرأي العام في العالم الإسلامي يرى أن الموقف الحالي تجاه العراق يشكل تمييزا جديدا بحق المسلمين في العالم في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وحذر محاضر من أن الولايات المتحدة ستثير ردود فعل معادية لها في العالم الإسلامي باتباعها معايير مزدوجة في معالجتها لقضيتي العراق وكوريا الشمالية بطريقتين مختلفتين، مشيرا إلى أنه رغم اعتراف بيونغ يانغ بحيازة برنامج نووي فإنها لا تواجه تهديدا بالحرب مثل العراق.

المصدر : وكالات