اعتقال مسؤول في الشعبية واستشهاد فتى في بيت لحم

والدة الشهيدة دارين أبو عايش تتفقد بقايا منزلها الذي هدمته قوات الاحتلال في
قرية بيت وزن بالقرب من نابلس

قال مسؤولون بريطانيون إن لندن ستمضي قدما في خططها لاستضافة مؤتمر عن محادثات سلام الشرق الأوسط الأسبوع المقبل, رغم رفض إسرائيل السماح لوفد فلسطيني بالمشاركة.

وأعلن ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن بلاده ستجري حوارا يوم الثلاثاء المقبل مع ممثلين فلسطينيين, لكن من غير المرجح حضور مندوبي دول أخرى كانوا تلقوا دعوات للمشاركة في مؤتمر دولي في لندن.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه يجري وضع اللمسات الأخيرة لتفصيلات المؤتمر. ومن بين الخيارات التي تمت الإشارة إليها مشاركة الممثلين الفلسطينيين في المؤتمر عبر الهاتف المرئي.

ورفض مسؤول حكومي إعطاء تفاصيل عن المشاركين في المؤتمر. لكن مصدرا دبلوماسيا قال إن المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود لارسن سيشارك في المؤتمر. ومن المرجح أن تشارك دول مدعوة في المؤتمر بتمثيل على مستوى السفراء.

دبابة إسرائيلية تأخذ موقعها في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية (أرشيف)
شهيد واعتقالات
وميدانيا استشهد الفتى الفلسطيني طارق أبو جابر (15 عاما) برصاص أطلقه جنود إسرائيليون, إثر مواجهات في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن أبو جابر أصيب برصاصة في البطن أدت إلى مقتله. كما أصيب فتيان آخران بجروح طفيفة.

من جهة ثانية أفادت مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل اليوم في رام الله المسؤول المحلي للجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسن فطافطة البالغ من العمر 42 عاما, وهو مطلوب لإسرائيل منذ أشهر عديدة.

وقد تم توقيف فطافطة مع عضو آخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هو إسحاق أمين خضر يونس 56 عاما. وأضافت المصادر أنه في خضم هذا الاعتقال, فككت القوات الإسرائيلية شبكة تعمل لحساب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في القدس.

وفي وقت سابق اعتقلت قوات الاحتلال في رام الله حسين حنني (17 عاما), وزعمت أنه فدائي كان سيقوم بعملية استشهادية بمحطة القدس البرية لحساب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدعم لوجستي من خلية القدس.

وكانت قوات الاحتلال هدمت قبل فجر اليوم منزل فدائية فلسطينية فجرت نفسها قرب حاجز عسكري في فبراير/ شباط 2002. وقال شهود عيان إن الجنود الإسرائيليين نسفوا منزل دارين أبو عايش في قرية بيت وزن بالقرب من نابلس, بعدما أخرجوا منه العائلة المكونة من سبعة أفراد.

عدد من رجال الشرطة الفلسطينية في نابلس (أرشيف)
إغلاق مكاتب ارتباط
على صعيد آخر أغلق جيش الاحتلال قبل فجر الجمعة ثلاثة مكاتب اتصال إسرائيلية فلسطينية مكلفة بالتعاون الأمني بالضفة الغربية. وأوضحت مصادر أمنية أن عسكريين إسرائيليين أصدروا أوامر إلى رجال الشرطة الفلسطينيين أعضاء مكاتب الارتباط بطولكرم وقلقيلية ونابلس بمغادرة المكان وصادروا أسلحتهم.

وأكد ناطق باسم جيش الاحتلال إغلاق المكاتب, موضحا أنها "أصبحت بلا فائدة وأن إسرائيل تعارض كل وجود للشرطة الفلسطينية المسلحة". وكانت إسرائيل أغلقت في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم مكاتب الارتباط في رام الله وجنين وقرب بيت لحم بالضفة الغربية.

وبدأت مكاتب الارتباط التي كانت تشكل أحد رموز التعاون الأمني الإسرائيلي الفلسطيني, العمل في 1995 بعد اتفاقات أوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وتتمثل مهمتها خصوصا في تسوية المسائل ذات الطابع الأمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات