ثلاثة شهداء بغزة وفتح تتعهد باستمرار المقاومة

احتفالات فتح في خان يونس بالذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيسها

ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال قتلت الفلسطينيين الثلاثة بحجة أنهم حاولوا التسلل إلى مستوطنة إيلي سيناي شمالي القطاع ــــــــــــــــــــ
عشرات الآلاف من مناصري فتح يشاركون في مهرجانات بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيسها ويدعون إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى زوال الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

استشهد ثلاثة فلسطينيين عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليهم بحجة أنهم كانوا ينوون التسلل إلى مستوطنة إيلي سيناي شمالي قطاع غزة. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجنود فتحوا النار على ثلاثة "أشخاص مشبوهين" كانوا يحاولون عبور سور الحماية حول المستوطنة.

وأضافت المصادر أن خبراء في نزع الألغام فتشوا بعد ذلك جثث الفلسطينيين للتحقق من أنهم لا يحملون أحزمة متفجرات, لكن المصادر العسكرية رفضت توضيح إذا ما تم العثور على هذه الأحزمة أم لا.

طفل يلقي حجرا أثناء مصادمات في دورا جنوبي الخليل

من جهة ثانية اقتحمت قوات الاحتلال المركز الثقافي في بلدة دورا الواقعة جنوب الخليل بالضفة الغربية مما أثار صدامات مع السكان الذين أخذوا يرشقونهم بالحجارة. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال فتحوا النار ليتمكنوا من الانسحاب, وأصابوا شخصين بجروح.

وكان قد أقيم سرادق في هذا المكان لاستقبال المعزين في اثنين من ناشطي الجهاد الإسلامي استشهدا مساء الجمعة في الهجوم على مستوطنة أوتنئيل المجاورة. وفرض الاحتلال حظر التجول على دورا وسد الجيش طريق الخروج من البلدة باتجاه الخليل بسواتر ترابية، واحتجز حوالي مائة شخص في المكان بهدف استجوابهم على ما يبدو.

سياسة الهدم والتجريف
على صعيد آخر واصلت قوات الاحتلال سياسة هدم منازل الفلسطينيين وجرف أراضيهم وقامت اليوم بهدم منزلين لشقيقين من عائلة نصير في دير البلح وسط قطاع غزة على بعد مئات الأمتار من محيط مستوطنة كفار داروم. كما أغلقت بواسطة تلال رملية طريقا فرعيا يسلكه الفلسطينيون أثناء التنقل بين دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة.

فلسطيني يجمع بقايا أغراضه بعد أن هدم الاحتلال منزل عائلته في خان يونس

وقال مصدر أمنى فلسطيني إن صاحبي المنزلين من المدنيين ولا ينتميان إلى أي فصيل فلسطيني, وقال إن قوات الاحتلال لم تذكر أي سبب قد يكون وراء هدم المنزلين. وأضاف أن القوات الإسرائيلية جرفت أيضا أكثر من 13 دونما من الأراضي الزراعية خصوصا المزروعة بأشجار الزيتون والخضراوات.

وفي وقت سابق هدمت قوات الاحتلال منزلا بمدينة نابلس بالضفة الغربية يخص أسرة الفلسطيني عماد محمود أحمد زيادة الذي فجر كشكا لبيع الوجبات السريعة في مدينة هرتزليا وسط إسرائيل في يونيو/ حزيران الماضي مما أدى إلى مقتل إسرائيلية وجرح 14 شخصا.

كما هدمت عشر دبابات إسرائيلية وعربات مدرعة منزل عضو حركة المقاومة الإسلامية حماس ياسين الآغا الذي قتلته قوات الاحتلال الشهر الماضي. وقال الجنود الإسرائيليون إنهم عثروا على قنابل أنبوبية وأسلحة وسط أنقاض هذا المنزل.

ومن جهة ثانية قال بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي إنه أوقف الليلة الماضية تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية، وأوضح أن اثنين منهم أوقفا في جلزون شمالي رام الله، واثنين شرقي بيت لحم، وآخرين في دورا قرب الخليل، إضافة إلى ثلاثة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي أوقفوا في مخيم العروب للاجئين جنوبي بيت لحم.

ذكرى تأسيس فتح

ملثمون من حركة فتح أثناء الاحتفالات في مدينة غزة

في غضون ذلك واصلت حركة فتح احتفالاتها بالذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيسها ونظمت اليوم مهرجانا جماهيريا في خان يونس بالضفة الغربية شارك فيه أكثر من عشرة آلاف فلسطيني تعهدوا بمواصلة المقاومة والانتفاضة.

وشارك في المهرجان مئات المسلحين بينهم عشرات الملثمين من مجموعات مسلحة تابعة لحركة فتح خصوصا كتائب شهداء الأقصى الذين قدموا عروضا عسكرية وحملوا مجسمات لصواريخ وقاذفات الهاون ومجسما كبيرا لمدينة القدس.

كما نظم مئات من المسلحين من أعضاء مجموعات تابعة لفتح استعراض عسكريا أثناء مهرجان بالمناسبة نفسها في مخيم الشاطئ شمال غزة شارك فيه أكثر من عشرة آلاف شخص رددوا هتافات تدعو إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى زوال الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات