لبنان يكذب مزاعم إسرائيلية عن إيوائه أعضاء بالقاعدة

غازي العريضي

وصف وزير الإعلام اللبناني الأنباء الإسرائيلية عن سماح سوريا لعناصر تنظيم القاعدة بالإقامة في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة بجنوب لبنان بأنه "كلام سخيف وأكاذيب لن تنطلي على أحد". وأدرج الوزير غازي العريضي هذه المعلومات في سياق "حملة الأكاذيب والتضليل التي تحاول إسرائيل والولايات المتحدة نسجها ضد لبنان وسوريا".
وأضاف أنه ينبغي التذكير أن الذين أعلنوا الحرب ضد الإرهاب أشادوا بتعاون سوريا في هذا المجال, في إشارة إلى الولايات المتحدة. وكان مساعد وزير الخارجية المكلف بشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز كشف يوم 18 يونيو/حزيران أن معلومات قدمتها سوريا بشأن تنظيم القاعدة "سمحت بإنقاذ أرواح أميركية".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد نقلت أمس الاثنين عن "عدة أجهزة استخبارات" أن مجموعة من تنظيم القاعدة تضم قياديين وصلت إلى مخيم عين الحلوة من أفغانستان عن طريق دمشق, وحملتها مسؤولية المواجهات المسلحة التي وقعت في المخيم في الأسابيع القليلة الماضية.
من ناحيته أكد المشرف العام لمليشيا حركة فتح في لبنان العقيد منير المقدح أنه "لا وجود لتنظيم القاعدة أو لعناصر تابعة له في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا سابقا ولا حاليا".
وقال المقدح وهو أحد أبرز الشخصيات النافذة في مخيم عين الحلوة للاجئين بالقرب من صيدا كبرى مدن جنوب لبنان, إنها ليست المرة الأولى التي يسعى فيها "العدو الإسرائيلي للفت النظر إلى المخيمات في لبنان".
وأضاف أن هذه الأنباء تأتي في إطار "الضغوط" التي تمارس على سوريا ولبنان والفلسطينيين, خاصة بعد فشل سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في قمع الانتفاضة. وقال "هذه من محاولاته للهروب من مأزقه الداخلي".

المصدر : الفرنسية