عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بالتضليل والخداع

ياسر عرفات داخل مقره المحاصر في رام الله بالضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ
شارون أجرى مشاورات مع أعضاء في حكومته ومسؤولين عسكريين لبحث طلب أميركي بإنهاء سريع لحصار عرفات
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تنزل علمها وتنقل القناصة من أماكنهم القريبة من المبنى الذي يضم مكتب عرفات
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تتوغل من محورين في قطاع غزة وتغلق مكتب الارتباط الفلسطيني هناك
ــــــــــــــــــــ

اعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة اليوم الأحد أن القرار الإسرائيلي تخفيف الحصار عن مقر ياسر عرفات المحاصر منذ عشرة أيام, "خداع وتضليل ومحاولة للتهرب من قرار مجلس الأمن".

وقال أبو ردينة الموجود في المقر المحاصر مع الرئيس عرفات "إن المطلوب تنفيذ قرار مجلس الأمن وليس الانسحاب لبضعة أمتار, الأمر الذي نعتبره خداعا وتضليلا ومحاولة للتهرب من تنفيذ قرار المجلس"، مضيفا "أن المطلوب من مجلس الأمن العمل على تنفيذ قراره بالكامل ووقف هذا التلاعب والتضليل الإسرائيلي".

أرييل شارون

وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت في اجتماع عقدته برئاسة رئيسها أرييل شارون صباح اليوم، تخفيف الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.

ويقضي القرار بإبعاد القوات الإسرائيلية عن داخل المقاطعة وإبقائهم في المنطقة المحيطة وعلى نحو لا يسمح للموجودين في داخلها بالهرب. وأوضح مراسل الجزيرة أن هذا القرار الذي سيتم تنفيذه مساء اليوم أو غدا اتخذ استجابة -على ما يبدو- لطلب أميركي نقله دوف ويسغلاس مبعوث شارون الذي عاد للتو من واشنطن.

وأشار إلى أن موقف الرئيس عرفات لم يتغير وهو يرفض ترحيل المطلوبين إلى السجن كما حدث مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، أو خارج البلاد كما حدث في اتفاق كنيسة المهد، مشيرا إلى أن الحل الأقرب هو نقلهم إلى غزة.

وفي وقت متأخر أمس قال شهود عيان إن جيش الاحتلال أنزل العلم الإسرائيلي ونقل القناصة من أماكنهم القريبة من المبنى الذي يضم مكتب الرئيس عرفات.

ويتحصن نحو 250 شخصا مع عرفات في آخر مبنى لا يزال قائما في المقر الذي تعرض القسم الأكبر منه للتدمير من قبل قوات الاحتلال. ورغم اعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب إسرائيل بإنهاء حصار مقر عرفات فورا, فإن تل أبيب رفضت لحد الآن تنفيذ هذا القرار.

الوضع الميداني
على الصعيد الميداني أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن المسؤول المحلي لكتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استشهد في وقت متأخر أمس السبت بمخيم طولكرم شمال الضفة الغربية في ظروف غامضة.

جانب من المصادمات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال شمال قطاع غزة أمس

وأضاف المصدر أن الشهيد خضر طالب ذياب (24 عاما) كان ملاحقا من قبل القوات الإسرائيلية, ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية، موضحا أنه تم اعتقال ثلاثة منهم في نابلس شمال الضفة الغربية. ولم يكشف المتحدث مكان اعتقال الأربعة الآخرين.

وفي غزة أفاد مصدر طبي فلسطيني أن ستة فلسطينيين أصيبوا بشظايا نتيجة قصف مدفعي من دبابات الاحتلال على الحي النمساوي في جنوب مخيم خان يونس الواقع جنوب القطاع. وأشار شهود عيان إلى أن مروحيات الأباتشي الإسرائيلية كانت تساند الدبابات وفتحت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه الحي.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن "ثلاث مدرعات وجرافتين توغلت في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة"، وأضاف أن "الجرافات قامت بتجريف أكثر من 50 دونما من الأراضي الزراعية التي تضم بساتين حمضيات وزيتون وسط إطلاق نار واقتلعت عشرات الأشجار في المنطقة نفسها".

من ناحية أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال أقفلت مكتب الارتباط الفلسطيني الرئيسي في قطاع غزة، مضيفة أن الجنود الإسرائيليين أقفلوا مساء الخميس هذا المكتب الواقع على المدخل الشمالي لقطاع غزة وصادروا أسلحة الضباط الفلسطينيين الذين كانوا بداخله. ويؤمن المسؤولون عن هذا المكتب مهمة الارتباط مع الضباط الإسرائيليين بشأن المسائل الأمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات