إعادة محاكمة ستة إسلاميين في الأردن

واجهة محكمة أمن الدولة الأردنية في عمان
بدأت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم إعادة محاكمة ستة إسلاميين اتهموا بالانتماء لتنظيم غير مشروع وبارتكاب اعتداءات استهدف أحدها مدرسة أميركية في عمان.

وأنكر المتهمون الستة في بداية الجلسة التهم المنسوبة إليهم, لكن المدعي العام لأمن الدولة أصر على توجيهها إليهم. وقررت المحكمة من جانبها النطق بالحكم يوم الاثنين المقبل.

وحكم في أبريل/نيسان 1999 على هؤلاء المتهمين بالانتماء إلى جماعة الإصلاح والتحدي بأحكام تتراوح بين الأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة لمدة 15 عاما، غير أن محكمة أمن الدولة بدأت إعادة محاكمتهم اليوم إثر طعن تقدم به أمام محكمة التمييز محامو المتهمين الذين ينفذون حاليا العقوبة التي تضمنها الحكم الأول.

ووجهت إليهم تهمة الانتماء إلى تنظيم غير مشروع وحيازة وتصنيع متفجرات كما اعتبر التنظيم مسؤولا عن سلسلة تفجيرات في عمان عام 1998 استهدفت مدرسة أميركية وموقعا لدوريات الشرطة بالإضافة إلى سيارة تخص مديرا سابقا في دائرة المخابرات الأردنية. ولم تسفر هذه الاعتداءات عن وقوع ضحايا.

وحوكم في القضية الأولى 13 شخصا برأت المحكمة أربعة منهم وحكمت بالأشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة آخرين لا يزالون فارين خارج الأردن، ومن بينهم عمر أبو عمر المعروف باسم أبو قتادة والذي اعتبر الممول الرئيسي لهذا التنظيم.

وحصل أبو قتادة المقيم في لندن على حق اللجوء السياسي في بريطانيا منذ أكثر من سبع سنوات، وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي نفى أبو قتادة أن يكون إرهابيا أو على علاقة بتنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة, وذلك بعد أن قررت السلطات البريطانية والأميركية تجميد أمواله وممتلكاته.

يذكر أن جماعة الإصلاح والتحدي التي اختفت حاليا من الساحة الأردنية تدعو إلى أسلمة المجتمع سواء عن طريق الدعوة الإصلاحية أو عن طريق القوة وتحدي المجتمع.

المصدر : الفرنسية