لبنان يجدد تمسكه بحقه في مياه الوزاني

لبناني يسبح في نهر الوزاني رافعا علم بلاده
جدد المسؤولون اللبنانيون التأكيد على أن بيروت عازمة على استثمار حصتها من مياه نهر الوزاني
حتى آخر نقطة بواسطة الأمم المتحدة وبالتعاون مع الدول الفاعلة في هذه المنظمة.

وقال رئيس الحكومة رفيق الحريري في حفل خاص أقيم مساء أمس الجمعة في بلدة مجدليون بجنوب لبنان إن بلاده متمسكة بالقانون الدولي والأعراف الدولية, ولن تتنازل عن نقطة ماء من حقها ولن تقبل محاولة أحد لثنيها عن عزمها هذا. وأضاف أن "لبنان بحاجة إلى كل قطرة من مياهه وسيعمل للحصول على حقه بواسطة الأمم المتحدة من جهة وبالتعاون مع جميع دول العالم وخاصة الفاعلة منها في المنظمة الدولية".

كما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في المناسبة نفسها أن "لبنان سيمضي قدما في استثمار حقوقه وثروته المائية ولا سيما منها الوزاني والحاصباني حتى آخر نقطة ماء, هذا هو شعار المرحلة". وكان الرئيس اللبناني أميل لحود قد شرح الجمعة للموفد الأوروبي إلى الشرق الأوسط ميغيل موراتينوس موقف لبنان من الاستفادة من حصته من مياه نهر الوزاني.

موقف حزب الله

نعيم قاسم
من جهته, استنكر حزب الله تدخل الولايات المتحدة في النزاع القائم بين لبنان وإسرائيل بشأن مياه الوزاني.

وشدد نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها اليوم بمناسبة دينية في ضاحية بيروت الجنوبية على أنه "لا معنى لوجود ومجيء المبعوث الأميركي للنقاش في هذه المسألة".

في هذه الأثناء, غادر خبير المياه بالخارجية الأميركية تشارلز لاوسون بيروت وفق مصدر من السفارة الأميركية بالعاصمة اللبنانية. وأكد المصدر أن لاوسون غادر دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن وجهته أو عزمه العودة إلى لبنان.

وكان المبعوث الأميركي التقى خلال زيارته رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان إضافة إلى وزير الطاقة والمياه محمد عبد الحميد بيضون دون أن يدلي بأي تصريح.

يذكر أن لاوسن وصل إلى لبنان الأربعاء الماضي لمساعدة فريق فني أميركي, كان قد بدأ قبل يومين بتفقد أعمال سحب قسم من مياه نهر الوزاني لتأمين مياه الشرب لعشرين قرية حدودية اعتبر أرييل شارون أنها تشكل سببا للحرب بالنسبة لإسرائيل.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن الثلاثاء الماضي أن بلاده سترسل مزيدا من الخبراء لمحاولة حل النزاع, دون أن يقدم إيضاحات حول عددهم ولا موعد مغادرتهم ومدة مهمتهم مكتفيا بالإعراب عن الأمل في أن يقدموا تقريرهم في مستقبل قريب.

المصدر : الفرنسية