عـاجـل: وسائل إعلام إسرائيلية: المدعي العام الإسرائيلي يقرر توجيه اتهام لنتنياهو في تهم فساد

بوش يطالب بعدم الانخداع بالموافقة العراقية

عراقية تمر قرب صورة كبيرة للرئيس صدام حسين في بغداد
ــــــــــــــــــــ
باول يؤكد أن الولايات المتحدة ترغب في صدور قرار جديد عن الأمم المتحدة، ويقول إنه لا يمكن اعتبار رسالة من صفحة وربع الصفحة بمثابة نهاية للأزمة مع العراق ــــــــــــــــــــ
روسيا لا ترى ضرورة لقرار جديد بشأن عودة المفتشين الدوليين للعراق وتعترف بوجود خلافات بين أعضاء مجلس الأمن ــــــــــــــــــــ
رئيس مفتشي الأسلحة هانس بليكس يستعد للاجتماع مع مسؤولين عراقيين لبحث الترتيبات العملية لعودة المفتشين
ــــــــــــــــــــ

طالب الرئيس الأميركي جورج بوش الأمم المتحدة بعدم الانخداع بموافقة بغداد على عودة مفتشي الأسلحة الدوليين, وأوضح أنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يمضي قدما بالتحرك إزاء الوضع العراقي. وقال بوش أثناء زيارته لمدرسة في ناشفيل بولاية تينيسي إن الرئيس العراقي صدام حسين تأخر ونفى وخذل بالفعل الأسرة الدولية.

بوش أثناء زيارته مدرسة في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية
وكان بوش أعلن في وقت سابق أثناء خطاب في ناشفيل أن "الوقت قد حان للتحرك ضد صدام حسين ولضمان السلام ولأن تتحرك الأمم المتحدة ضد العراق ".

وأضاف أن الولايات المتحدة "لن تسمح لأسوأ قادة العالم بأن يهدد أو يبتز أصدقاءنا وحلفاءنا بأسوأ الأسلحة في العالم".

وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن واشنطن ترغب في صدور قرار جديد عن الأمم المتحدة لضمان احترام العراق لالتزاماته في مجال نزع السلاح ولعدم تكرار الماضي.

وفي معرض تعليقه على الرسالة العراقية التي سلمها وزير الخارجية ناجي صبري الاثنين إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, قال باول "لا يمكننا أن نعتبر رسالة من صفحة وربع الصفحة بمثابة نهاية لهذه المشكلة".

وأضاف "لقد رأينا هذه اللعبة من قبل. ولكي نتمكن من المحافظة على الضغط علينا أن نتحرك بطريقة تضمن أننا إذا ما انطلقنا في هذا الطريق, فإنه سيكون طريقا جديدا مع شروط ومعايير صارمة جدا". وأكد أن الولايات المتحدة ولهذا السبب تأمل في البدء بمشاورات جديدة داخل مجلس الأمن. وقال "على مجلس الأمن أن يقرر في الأمر مجددا".

بيل غراهام

المواقف الدولية
وقد أعلنت كندا اليوم دعمها لواشنطن في طلب قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يشكل إطارا لعمل المفتشين عن السلاح في العراق.

ورحب وزير الخارجية الكندي بيل غراهام -بعد اجتماع لمدة نصف ساعة مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري- بالقرار العراقي القاضي بالموافقة غير المشروطة على عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد, إلا أنه أصر على ضرورة صدور قرار جديد.

وفي المقابل, كرر وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف في نيويورك معارضة بلاده لصدور قرار دولي جديد. وقال للصحفيين وهو يقف إلى جانب باول وكوفي أنان "لا نحتاج إلى قرار خاص ليبدأ عمل المفتشين الدوليين". وأضاف "كل القرارات الضرورية موجودة".

إلا أن الوزير الروسي أقر بأن هناك آراء مختلفة داخل مجلس الأمن, بشأن احتمال تبني قرار يأخذ في الاعتبار مشاكل أخرى أو مسائل لا علاقة لها بأسلحة الدمار الشامل.

من جانبها, رحبت الرئاسة الدانماركية للاتحاد الأوروبي بحذر بقرار الحكومة العراقية الموافقة على عودة غير مشروطة للمفتشين الدوليين. وأشار البيان إلى أن عودة المفتشين تشكل مطلبا أساسيا لمجلس الأمن يحظى بكامل دعم الاتحاد الأوروبي".

وقال إن "مجلس الأمن يجب أن يبحث الآن فيما إذا كان القرار العراقي يتفق مع طلب المجلس المتعلق بالتفتيش عن الأسلحة". وأضاف "من البديهي أن الموافقة على عودة المفتشين ليست كافية. إذ يجب أن تقدم السلطات العراقية أيضا تعاونها الكامل".

ترتيبات عودة المفتشين

هانز بليكس
في هذه الأثناء, أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارت أن رئيس المفتشين الدوليين للبحث عن السلاح هانس بليكس سيلتقي في وقت لاحق مسؤولين عراقيين لبحث الترتيبات العملية لعودة المفتشين.

وتشمل المحادثات التي عرض العراق أجراءها حينما قرر قبول خبراء التفتيش المكاتب ورحلات الطيران والمرافقين وغير ذلك من التفاصيل التي تلزم كي يباشر المفتشون أعمالهم.

ومن المقرر أن يجتمع بليكس مع حسام محمد أمين رئيس دائرة المراقبة الوطنية وهو جهة الاتصال العراقية مع مفتشي الأمم المتحدة, ومع المسؤول بالخارجية العراقية سعيد حسن الذي كان يشغل منصب سفير العراق لدى الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات