عـاجـل: وزارة الصحة المصرية تسجل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 865 وتعافي 201 و6 حالات وفاة

الأمم المتحدة تصدر قرارها بشأن العراق خلال أيام

جورج بوش يسير في حديقة البيت الأبيض ومن ورائه مستشارته لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس وكبير موظفي البيت الأبيض أندي كارد

ــــــــــــــــــــ
وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر يلتقي نظيره العراقي في نيويورك لعرض وجهة النظر الأسترالية بشأن الأزمة العراقية
ــــــــــــــــــــ

الرئيس الأميركي جورج بوش يجدد تأكيداته بعزمه توجيه ضربة للعراق حتى دون الحصول على تأييد دولي
ــــــــــــــــــــ

رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني يتوقع توجيه الضربة العسكرية للعراق في أوائل العام المقبل
ــــــــــــــــــــ

توقع وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن يقرر مجلس الأمن الدولي إرسال مفتشي الأسلحة إلى العراق في غضون أسابيع، وأوضح أن أحد بنود مسودة قرار مجلس الأمن الدولي التي يجري بحثها حاليا تتضمن جدولا زمنيا قصيرا لا يتعدى أياما.

وأضاف في تصريحات له من نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة "من غير المحتمل أن تكون أسابيع كثيرة، أعتقد أنهم سيتحدثون عن أيام ربما 15 يوما أو 30 يوما"

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال داونر إن أستراليا لا تساورها شكوك تذكر بشأن عمل العراق على إعادة بناء أسلحته الكيمياوية والبيولوجية منذ سحب مفتشي الأمم المتحدة عام 1998.

ومن المقرر أن يلتقي داونر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم الأحد لعرض وجهة النظر الأسترالية بشكل مباشر على الحكومة العراقية.

وأوضح وزير الخارجية الأسترالي للصحفيين "إننا نقترح عرض وجهة نظرنا عليه بشكل قوي وهي ضرورة امتثال العراق لقرارات مجلس الأمن الدولي والسماح بعودة مفتشي الأسلحة وضمان تدمير أي قدرات في مجال أسلحة الدمار الشامل".

طارق عزيز
ولكن العراق لم يظهر أي علامة تذكر على التراجع بشأن هذه المسألة مع إعلان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أمس أنه لا يمكن لمفتشي الأسلحة أن يعودوا إلا بموجب صفقة شاملة تمنع أي هجوم أميركي، وترفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق منذ 12 عاما.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن الرد العراقي كان واضحا وأبان الشكوك العراقية تجاه الموقف الأميركي إذ إن تجربة العراق السابقة مع المفتشين الدوليين لم تمنع الهجمات على العراق.

وأشار المراسل إلى أن عزيز لم يغلق الباب أمام المبادرات لكنه شدد على ضرورة وجود ضمانات وخاصة من واشنطن وهو ما ترفضه الولايات المتحدة.

إصرار أميركي
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد عزمه القيام بعمل عسكري ضد العراق سواء حصل على دعم دولي أو لم يحصل، وذلك لأول مرة منذ خطابه أمام الأمم المتحدة قبل ثلاثة أيام مشيرا إلى أن التحرك يمكن أن يتم في غضون ما بين أربعة إلى خمسة أشهر.

جورج بوش يتحدث للصحفيين ومن خلفه سيلفيو برلسكوني عقب اجتماعهما في كامب ديفد
وأضاف بوش في أعقاب اجتماع مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في كامب ديفد أمس أن صدام حسين له تاريخ طويل في تحدي قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن العراق انتهك قرارات الأمم المتحدة 16 مرة.

وحث الرئيس الأميركي الأمم المتحدة على القيام بمسؤولياتها في نزع أسلحة العراق وإلا فإن بلاده ستتحرك، وقال "يجب ألا يخطئ أحد في أنه إذا كان علينا التعامل مع هذه المشكلة فإننا سنتعامل معها".

من جانبه توقع برلسكوني أن يتم القيام بعمل ضد العراق في أوائل عام 2003 إذا واصلت بغداد منع دخول مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، وأضاف في مؤتمر صحفي في كامب ديفد "لكن إذا ثبت خطئي غدا ولم يمتثل العراق للأمم المتحدة.. حينئذ أعتقد بأن بإمكان المرء أن يفكر في مسألة القيام بعمل في يناير (كانون الثاني) أو فبراير (شباط)" المقبلين.

وكانت هذه أوضح إشارة حتى الآن من أحد زعماء العالم بشأن الجدول الزمني لأي تحرك ضد بغداد، ولكن برلسكوني قال إنه واثق من أن الرئيس العراقي صدام حسين سيرضخ في نهاية الأمر لطلبات الأمم المتحدة بعودة مفتشي الأسلحة إلى بغداد بدلا من مواجهة هجوم.

نواب فرنسيون
وفي سياق متصل وصل ثلاثة نواب فرنسيين أمس السبت إلى العراق حيث ستقودهم السلطات العراقية إلى مواقع يشتبه بأنها تنتج أسلحة محظورة، وينتمي الفرنسيون الثلاثة إلى الاتحاد من أجل الغالبية الرئاسية (يمين معتدل).

وأشار مصدر قريب للوفد إلى أن النواب الثلاثة سيتوجهون اليوم الأحد إلى مواقع يشتبه بأنها تنتج -حسب معلومات الصحافة الغربية- أسلحة محظورة.

وقال رئيس الوفد تييري مارياني في تصريح صحفي في مطار بغداد إن الرأي العام الفرنسي لا يريد الحرب، مبينا أن الغرض من الزيارة إجراء محادثات مع مسؤولين سياسيين عراقيين و"السعي لتجنب نزاع مسلح يبدو لنا ضربا من الجنون".

المصدر : الجزيرة + وكالات