الجبهة الشعبية تتوعد بالانتقام لاغتيال شقيق سعادات


ــــــــــــــــــــ
بن إليعازر يهدد باحتلال قطاع غزة إذا لم تف السلطة بالتزاماتها بقمع رجال المقاومة
ــــــــــــــــــــ
السلطة الفلسطينية تدين اغتيال شقيق سعادات وتحذر من انهيار "غزة بيت لحم أولا" وتطالب بإرسال قوات مراقبة دولية
ــــــــــــــــــــ
إصابة ثلاثة فلسطينيين وبريطانية بجروح في اجتياح قوات الاحتلال المدعومة بالدبابات مدينة جنين ومخيمها
ــــــــــــــــــــ

توعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالانتقام لاغتيال شقيق أمينها العام أحمد سعادات في أحد المنازل برام الله وسط الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم الجبهة في دمشق ماهر الطاهر إن "الجبهة تؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وستدفع إسرائيل الثمن غاليا". وأضاف "إن الجرائم لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة والكفاح المسلح لطرد الاحتلال". واعتبر أن عملية الاغتيال تشكل "صفعة للسلطة الفلسطينية التي وقعت اتفاقات تطلق يد إسرائيل في الاغتيالات" في إشارة لاتفاق ما يسمى بـ "غزة بيت لحم أولا".

كما نددت السلطة الفلسطينية على لسان وزير الحكم المحلي صائب عريقات باغتيال سعادات, ودعت المجتمع الدولي إلى إرسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين, واعتبر عريقات الاغتيال "دليلا آخر على أن إسرائيل لا تريد التهدئة ولا إعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي".

وحذر قائد قوات الأمن الوقائي في الضفة الغربية زهير مناصرة في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي من أن مواصلة إسرائيل عمليات الاغتيال سوف تؤدي إلى انهيار اتفاق ما يسمى باتفاق "غزة بيت لحم أولا".

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح إثر محاولة الاغتيال, عندما قامت وحدة خاصة من قوات الاحتلال بمداهمة منزل والد أحمد سعادات بمدينة بيرزيت القريبة من رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن محمد سعادات (23 عاما) وصل جثة هامدة لمستشفى رام الله الحكومي وقد اخترقت جسده تسع رصاصات إحداها في رأسه. ولم يعرف عن الشهيد من قبل بأنه كادر في الجبهة التي يتزعمها شقيقه.

مواجهات متفرقة

وجاء اغتيال محمد سعادات وسط مواجهات متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة بيت لحم, في خطوة تهدف لبناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأسفرت اشتباكات وقعت في قطاع غزة والضفة الغربية عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين, ومقتل جندي إسرائيلي أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن مقتله.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بإعادة احتلال قطاع غزة في أعقاب العملية التي أدت لمقتل الجندي، وقال إنه إذا لم يحافظ الفلسطينيون على الهدوء في قطاع غزة فإن القوات الإسرائيلية ستفعل ذلك.

وفي سياق متصل أصيب ثلاثة فلسطينيين وبريطانية بجروح برصاص الجنود الإسرائيليين عندما اجتاحت قوات الاحتلال تساندها أربع دبابات وست آليات عسكرية مدرعة مدينة جنين ومخيمها بشمال الضفة الغربية, ووصفت جروح اثنين منهم بأنها خطرة.

في هذه الأثناء أبلغت الداخلية الإسرائيلية 52 ناشطا فرنسيا من أنصار السلام بأنهم سيبعدون من إسرائيل. وقالت الناطقة بلسان الوزارة إن التحقيقات أقنعتنا بأنهم آتون لعرقلة عمل قوى الأمن الإسرائيلية "لهذا السبب سيتم إبعادهم".

وبدأت الشرطة الفلسطينية بعمل دوريات في مدينة بيت لحم وقطاع غزة بعد أن سحبت إسرائيل قواتها إثر التوصل إلى اتفاق أمني جديد مع الفلسطينيين، لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا أن تلك القوات بقيت متمركزة حول المدن التي انسحبت منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة