استشهاد فلسطيني في تدمير الاحتلال لبناية بخان يونس


ــــــــــــــــــــ
بلدية رافات بالضفة الغربية تعلن أن جيش الاحتلال أبلغها أنه يستعد لمصادرة 50 هكتارا من الأراضي الفلسطينية
ــــــــــــــــــــ
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تتوعد بالانتقام لاغتيال شقيق أمينها العام أحمد سعادات في أحد المنازل برام الله
ــــــــــــــــــــ
وزارة الداخلية الإسرائيلية تعلن أن 52 ناشطا فرنسيا من أنصار السلام سيبعدون من إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم الأربعاء أن فلسطينيا استشهد وأصيب أربعة آخرون عندما دمر الجيش الإسرائيلي بالمتفجرات بناية سكنية في مخيم خان يونس الغربي جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس إن "المواطن عدنان النبريص (27عاما) استشهد عندما دمرت قوات الاحتلال بالمتفجرات بناية سكنية مكونة من أربعة طوابق غرب خان يونس". وأشار إلى أن "أربعة مواطنين أصيبوا بشظايا القذائف الإسرائيلية ونقلوا إلى مستشفى ناصر للعلاج وهم في حالة بين متوسطة وصعبة".

يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان مصدر أمني فلسطيني وشهود عيان أن الدبابات الإسرائيلية بدأت فجر اليوم قصفا مدفعيا مكثفا على حي الأمل بخان يونس ومخيمها والحي النمساوي بغزة, مترافقا مع عملية توغل للدبابات وبدعم من المروحيات.

وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن "أكثر من عشرين دبابة وآلية عسكرية إضافة إلى جرافات عسكرية ضخمة بدأت عملية اجتياح من منطقة حاجز التفاح العسكري باتجاه مخيم خان يونس وحي الأمل والحي النمساوي".

وأضاف أن الدبابات الإسرائيلية قامت قبل عملية التوغل بعملية قصف مكثف للمباني المقابلة للحاجز. وأفاد شهود عيان أن الدبابات بدأت بالدخول إلى المخيم من أكثر من اتجاه.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن هذه القوات أطلقت ما يزيد على ست قذائف تجاه مخيم خان يونس, كما استهدفت محولا للكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم الغربي.

وكان فلسطينيان قد استشهدا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة فيما قتل جندي إسرائيلي في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام جنوب قطاع غزة, رغم البدء في تنفيذ الخطة الأمنية "غزة بيت لحم أولا" والدعوة إلى التهدئة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

على الصعيد نفسه أعلن مصدر في بلدية رافات جنوب رام الله بالضفة الغربية أن الجيش الإسرائيلي أبلغ رئيس بلدية هذه القرية أنه يستعد لمصادرة خمسين هكتارا من الأراضي.

ووزع الجيش أوامر مصادرة خطية على السكان أبلغهم فيها أن أراضيهم ستصادر "لأسباب أمنية" لكنه لم يوضحها. وأوضح مصدر البلدية أن عشرين منزلا مأهولا يوجد على الأراضي التي ينوي الجيش مصادرتها.

الجبهة الشعبية تتوعد
من جهة أخرى توعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالانتقام لاغتيال شقيق أمينها العام أحمد سعادات في أحد المنازل برام الله وسط الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم الجبهة في دمشق ماهر الطاهر إن "الجبهة تؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وستدفع إسرائيل الثمن غاليا". وأضاف "إن الجرائم لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة والكفاح المسلح لطرد الاحتلال".

كما نددت السلطة الفلسطينية على لسان وزير الحكم المحلي صائب عريقات باغتيال سعادات, ودعت المجتمع الدولي إلى إرسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين. واعتبر عريقات الاغتيال "دليلا آخر على أن إسرائيل لا تريد التهدئة ولا إعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي".

وحذر قائد قوات الأمن الوقائي في الضفة الغربية زهير مناصرة في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي من أن مواصلة إسرائيل عمليات الاغتيال ستؤدي إلى انهيار اتفاق "غزة بيت لحم أولا".

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن محمد سعادات (23 عاما) وصل جثة هامدة لمستشفى رام الله الحكومي وقد اخترقت جسده تسع رصاصات إحداها في رأسه. ولم يعرف عن الشهيد من قبل بأنه كادر في الجبهة التي يتزعمها شقيقه.

من جانبه هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بإعادة احتلال قطاع غزة ردا على اغتيال أحد جنوده, وقال إنه إذا لم يحافظ الفلسطينيون على الهدوء في قطاع غزة فإن القوات الإسرائيلية ستفعل ذلك.

في هذه الأثناء أبلغت الداخلية الإسرائيلية 52 ناشطا فرنسيا من أنصار السلام بأنهم سيبعدون من إسرائيل. وقالت الناطقة بلسان الوزارة إن التحقيقات أقنعتنا بأنهم آتون لعرقلة عمل قوى الأمن الإسرائيلية "لهذا السبب سيتم إبعادهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة