السلطة تشجب الخطة الإسرائيلية لإبعاد عرفات

undefined
انتقد مسؤولون فلسطينيون بشدة تقريرا إسرائيليا عن خطة -تم التراجع عنها في اللحظة الأخيرة- لإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وطرده إلى المنفى.

وقال وزير الحكم المحلي صائب عريقات للصحفيين في القاهرة "إننا نشجب مجرد التفكير بمثل هذه الخطوة"، وأضاف "في الوقت الذي نحاول فيه استئناف محادثات السلام تدرس الحكومة الإسرائيلية مثل هذه الأفكار".

undefinedوجاءت أقوال عريقات ردا على تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية كشف النقاب عن خطة أعدها جيش الاحتلال في أبريل/نيسان الماضي لإبعاد عرفات من مقره المحاصر في مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية إلى المنفى في إحدى الدول العربية المجاورة.

وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي في تقرير لها إن الخطة صادق عليها رئيس الوزراء أرييل شارون، ولكنها ألغيت بعد أن عارضها عدد من الوزراء.

وتتضمن الخطة إغارة قوات خاصة على مقر عرفات واختطافه منه مع ضمان عدم مسه بأذى ونقله بطائرة هليكوبتر بدون توقف إلى دولة عربية ليس بينها وبين إسرائيل علاقات دبلوماسية ولا بينها وبين الولايات المتحدة علاقات وثيقة. وسمى التقرير لبنان بوصفه بلدا محتملا ينفى فيه عرفات، ولم يؤكد أي مسؤول إسرائيلي التقرير.

اعتقالات

undefinedوعلى الصعيد الميداني قال شهود عيان إن جنود الاحتلال اعتقلوا صباح اليوم عشرات الفلسطينيين عند إحدى نقاط التفتيش في مدينة الخليل المحتلة بالضفة الغربية واقتادوهم إلى أحد مراكز الاعتقال في المدينة.

وأضاف الشهود أن الجنود الإسرائيليين مشطوا شوارع المدينة بحثا عن نشطاء واعتقلوا 100 شخص على الأقل وأصابوا عدة أشخاص آخرين من جراء إلقائهم قنابل صوت.

وقالت مصادر طبية في المستشفى الأهلي بالخليل إن خمسة أشخاص على الأقل يعالجون من إصابات حادة أصيبوا بها.

وجرح ثلاثة فلسطينيين الليلة الماضية في اشتباكات عند المدخل الشرقي من البلدة القديمة في مدينة نابلس المحتلة. وكانت آليات عسكرية توغلت في البلدة وشرعت بإطلاق القذائف باتجاه المحال التجارية والمساكن تبعتها اشتباكات مع الفلسطينيين.

وهدمت قوات الاحتلال أمس منزلي أسرتين فلسطينيتين في الضفة الغربية بدعوى أن اثنين من أفرادهما قد شاركا في تنفيذ عمليتين فدائيتين.

المصدر : وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة