الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الخليل

undefined
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 150 فلسطينيا على الأقل في مدينة الخليل المحتلة في الضفة الغربية. وقال شهود عيان إن خمسة على الأقل أصيبوا بجروح عندما ألقى الجنود الإسرائيليون قنابل الصوت على حشود من المواطنين.

ووقع الحادث صباح اليوم في أحد الأسواق المزدحمة في المدينة، بعدما أعلنت قوات الاحتلال فرض حظر تجول مفاجئ على المواطنين. وقال شهود فلسطينيون إن الجنود الذين كانوا وسط المدينة أجبروا المواطنين على مغادرة السوق المزدحمة بسرعة وأصابوا العديد من الأشخاص عندما ألقوا القنابل على الحشد.

وقال أطباء في المستشفى الأهلي بالخليل إن خمسة فلسطينيين على الأقل يعالجون من إصابات شظايا وحروق نجمت عن انفجار القنابل.

وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية اعتقلت العشرات من الفلسطينيين في المدينة واقتادتهم للتحقيق معهم، وأطلقت فيما بعد سراح بعضهم.

undefinedوقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوات الاحتلال فرضت حظرا للتجول, وأرسلت قواتها إلى مدينة الخليل وعدد من القرى المجاورة بزعم تلقيها بلاغات بمحاولة مسلحين فلسطينيين التسلل إلى داخل الخط الأخضر لشن هجمات مسلحة بينها عمليات فدائية.

وفي قطاع غزة أفادت تقارير إسرائيلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة بالقرب من الحدود مع مصر زعمت بأنهم مطلوبون، دون أن تعط أي تفاصيل إضافية.

في غضون ذلك خرج نحو 600 فلسطيني في مسيرة بشوارع وسط مخيم البريج للاجئين بقطاع غزة, حاملين جثماني الشهيدين أشرف عويضة (30 عاما) وعلاء أبو السعيد (27 عاما) وهما من نشطاء المقاومة الفلسطينية.

وردد الحشد هتافات معادية لإسرائيل مطالبة بالانتقام، وأطلق عشرون ناشطا إطلاقات أسلحة بنادق الكلاشينكوف التي كانوا يحملونها في الهواء.

وكان الفلسطينيان قد استشهدا برصاص جنود الاحتلال الخميس الماضي، وزعمت قوات الاحتلال أن جنودها فتحوا النار عليهما بعد محاولتهما التسلل إلى إسرائيل. وينفي الفلسطينيون ذلك ويقولون إنهما كانا يعملان بينما أطلقت النار عليهما.

الحوار الوطني

undefinedمن جانب آخر قالت حركة الجهاد الإسلامي اليوم إن القوى والفصائل الفلسطينية ستستأنف حواراتها أواخر الأسبوع بمدينة غزة في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة الوحدة الوطنية.

وقال المسؤول في الحركة بقطاع غزة محمد الهندي إن اللجنة ستجتمع يوم الخميس القادم للبحث في الملاحظات التي قدمتها حركتا الجهاد وحماس.

وأوضح الهندي أن من بين الاعتراضات "عدم قبول الحركة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 فقط, باعتبار أن كل أرض فلسطين هي وقف إسلامي لا يجوز التفريط فيه".

وأشار إلى أن "الحركة لم تعترف بدولة الكيان الصهيوني وبالتالي لن نقبل الوثيقة دون تعديل لهذه النقاط التي تتعارض مع إستراتيجية الحركة".

إبعاد عرفات

undefinedوفي السياق ذاته انتقد مسؤولون فلسطينيون بشدة تقريرا إسرائيليا عن خطة -تم التراجع عنها في اللحظة الأخيرة- لإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وطرده إلى المنفى.

وقال وزير الحكم المحلي صائب عريقات للصحفيين في القاهرة "إننا نشجب مجرد التفكير بمثل هذه الخطوة"، وأضاف "في الوقت الذي نحاول فيه استئناف محادثات السلام تدرس الحكومة الإسرائيلية مثل هذه الأفكار".

وجاءت أقوال عريقات ردا على تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية كشف النقاب عن خطة أعدها جيش الاحتلال في أبريل/نيسان الماضي, لإبعاد عرفات من مقره المحاصر في مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية إلى المنفى في إحدى الدول العربية المجاورة.

وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي في تقرير لها إن الخطة صادق عليها رئيس الوزراء أرييل شارون، ولكنها ألغيت بعد أن عارضها عدد من الوزراء.

وتتضمن الخطة إغارة قوات خاصة على مقر عرفات واختطافه منه مع ضمان عدم مسه بأذى, ونقله بطائرة هليكوبتر إلى دولة عربية ليس بينها وبين إسرائيل علاقات دبلوماسية ولا بينها وبين الولايات المتحدة علاقات وثيقة. وذكر لبنان بوصفه بلدا محتملا ينفى فيه عرفات، ولم يؤكد أي مسؤول إسرائيلي التقرير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة