أنباء عن رصد الـ CIA نشاطا بموقع أسلحة عراقي


ــــــــــــــــــــ
الطالباني يعرض قوة كردية تقدر بنحو 100 ألف رجل للتنسيق والمشاركة مع القوات الأميركية في أي مخطط لضرب العراق
ــــــــــــــــــــ
وزير خارجية أستراليا يقلل من شأن نتائج استطلاع للرأي أظهر رفض غالبية الأستراليين لمشاركة بلادهم في هجوم أميركي على العراق
ــــــــــــــــــــ

قال مسؤولون في المخابرات الأميركية إن قمرا أميركيا للتجسس صور قافلة من نحو 60 شاحنة في منشأة معروفة للأسلحة البيولوجية تسمى التاجي وتقع على بعد 9.6 كلم شمالي غربي العاصمة العراقية بغداد. ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن مسؤول في (CIA) قوله إن العراقيين "ينقلون أشياء من المصنع أو إليه". وذكر المسؤول أن معلومات المخابرات الأميركية عن برامج الأسلحة العراقية محدودة.

وجاء تقرير واشنطن تايمز عن قافلة الشاحنات بعد تقرير للواشنطن بوست في وقت سابق من الشهر الحالي قالت فيه إن المخابرات الأميركية تبحث عن مصنع لإنتاج الأسلحة البيولوجية العراقية المشتبه به شمالي بغداد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن المصنع الذي يعمل فيه 85 موظفا قد يكون ينتج نسخة من فيروس إيبولا يمكن استخدامها في الأسلحة البيولوجية.

موقف المعارضة العراقية

وفي تطور سابق رحب زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المعارض في العراق جلال الطالباني, في لقاء مع قناة سي إن إن التلفزيونية بنشر قوات أميركية في شمال البلاد إذا قامت واشنطن بشن عمل عسكري ضد حكومة بغداد.

وأشار الطالباني إلى امتلاك الأكراد قوة عسكرية تقدر بنحو 100 ألف رجل يساندهم عشرات الآلاف من المقاتلين الموجودين في سوريا، والذين هم على استعداد للتنسيق والمشاركة مع القوات الأميركية في أي مخطط يرمي إلى تحرير العراق حسب قوله. وأضاف أنه طلب من الإدارة الأميركية توفير الحماية للأكراد ضد أي هجوم عراقي انتقامي بالأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، معربا عن قناعته بجدية الإدارة الأميركية في الإطاحة بالحكومة العراقية.

وفي سياق متصل دعا رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم إلى حل سياسي لأي تغيير للسلطة في العراق، حاثا الأميركيين على تحاشي أي هجوم على بلاده. واعتبر الحكيم في تصريحات صحفية أمس "أن النظام منعزل تماما عن الشعب"، مشيرا إلى أن زعماء القبائل في العراق تلقوا مؤخرا تهديدات "من قبل أعوان بغداد من أي عمل يستهدف النظام".

وأشار الزعيم الشيعي إلى أن عمليات الإعدام في السجون العراقية كثرت في الآونة الأخيرة، وقال إن الشعب العراقي "سيثور عندما يشعر بأدنى مؤشر على ضعف النظام". وأوضح أنهم دخلوا في مفاوضات مع واشنطن بغرض تجنب التهديدات العسكرية ضد بغداد، مشيدا في الوقت ذاته بموقف طهران والرياض المعارض لأي هجوم على العراق.

استطلاع رأي

على صعيد آخر أظهر أول استطلاع رسمي للرأي بشأن التأييد القوي الذي أعلنته الحكومة الأسترالية لموقف واشنطن من بغداد أن المزيد من الأستراليين يعارضون مشاركة بلادهم في هجوم محتمل تقوده الولايات المتحدة على العراق.

وأشار الاستطلاع الذي أجري لحساب تلفزيون هيئة الإذاعة الخاصة (SBS) المملوك للحكومة إلى أن 50% من 1200 شخص شملهم الاستطلاع يعارضون مشاركة استراليا في أي حملة أميركية ضد العراق. وبين هؤلاء قال 33% إنهم يعارضون بقوة مثل هذه الخطوة. وأيد 39% مشاركة أسترالية محتملة وأبدى 17% منهم تأييدا قويا. وقال 11% إنهم لم يستقروا على رأي محدد.

والاستطلاع الذي أجري في مطلع الأسبوع هو أول استطلاع رسمي للرأي العام منذ أن بدأ وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر ورئيس الوزراء المحافظ جون هاوارد قبل أسبوعين في الدعوة إلى القيام بعمل ضد العراق.

وقال داونر إنه لم يفاجأ بنتائج استطلاع الرأي "لأن أي ضربة إلى بغداد هي الآن مجرد افتراض" وإنه لايزال هناك أمل في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية إلى السماح لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة بالعودة إلى العراق. وأضاف أن أي هجوم على العراق الآن فيه مخاطرة كبرى لأن لدى الحكومة الأسترالية معلومات استخباراتية "تؤكد امتلاك بغداد لأسلحة كيمياوية وبيولوجية".

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة