ثلاثة قتلى في أعمال عنف جديدة بالجزائر



أفاد مصدر رسمي جزائري أن ثلاثة أشخاص قتلوا الليلة الماضية على يد مجموعة مسلحة في منطقة دريع الريش بولاية عنابة التي تبعد 600 كلم شرق العاصمة الجزائرية.

وأوضح المصدر أن الضحايا الثلاثة وهم أشقاء أعمارهم 26 و28 و40 عاما, قتلوا بالسلاح الأبيض وهم عائدون إلى منزلهم منتصف الليلة الماضية.

يأتي هذا الحادث بعد يومين من مقتل 38 شخصا وإصابة العشرات في انفجار وقع عند مدخل سوق مزدحمة ببلدة الأربعاء الواقعة على بعد 25 كلم جنوبي العاصمة الجزائر. وما زال ستة جرحى في حال الخطر بقسم العناية الفائقة في عدة مستشفيات بالعاصمة الجزائرية بينما عاد نحو 40 مصابا إلى منازلهم.

ويعتبر الانفجار الأكثر دموية وتسبب بسقوط أكبر عدد من القتلى منذ مطلع العام الجاري. وقال سكان من مدينة الأربعاء إن أخطر هجوم وقع في هذه المنطقة قبل انفجار اليوم كان في أغسطس/ آب العام الماضي عندما قتل مسلحون 23 قرويا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مصادر أمنية قالت إنه يشبه هجمات مماثلة عديدة وقعت في السنوات التسع الماضية. وحملت الحكومة الحادث للجماعة الإسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب. وترفض هاتان المجموعتان اللتان تقولان إنهما تقاتلان لإقامة دولة إسلامية في الجزائر سياسة الوئام الوطني التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة