خمسة قتلى في قصف أميركي لجنوب العراق

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن خمسة عراقيين قتلوا وأصيب 16 آخرون جراء قصف جوي أميركي استهدف أحد المواقع قرب مدينة الديوانية جنوب العراق.

وقال مصدر في مدينة الديوانية للجزيرة إن من بين القتلى الذين سقطوا أثناء القصف ليلة أمس امرأة وأربعة رجال، وقد تم تشييعهم صباح اليوم. وقد أكد ناطق رسمي عراقي النبأ.

وتدور مواجهات شبه يومية بين المضادات الأرضية العراقية والطائرات الأميركية والبريطانية التي تحلق فوق منطقتي الحظر الجوي اللتين فرضتهما لندن وواشنطن بعد حرب الخليج عام 1991.

ولا يعترف العراق بهاتين المنطقتين اللتين لم يصدر في شأنهما أي قرار عن الأمم المتحدة. يشار إلى أن العراق بدأ حوارا مع المنظمة الدولية في مارس/ آذار الماضي بشأن مسألة العودة المحتملة لمفتشي نزع السلاح، كما تطلب الولايات المتحدة. وتحاول موسكو إقناع العراق بالسماح بعودة مفتشي الأسلحة.

خطط ضرب العراق
في هذه الأثناء قال زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي جلال طالباني إن الولايات المتحدة مصممة على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وأكد طالباني في مقابلة مع الجزيرة أن هذا التصميم تعترضه مسألتان لازالتا دون حل وهما كيف تتم عملية الإطاحة ومتى يبدأ تنفيذها.

وأشار إلى أن الشعب العراقي بحاجة إلى ديمقراطية وتغيير جذري، مشددا على ضرورة أن يكون هذا التغيير من داخل العراق وليس من خارجه.

وعلى صعيد متصل طالب السناتور الأميركي آرلين سبكتر بأن يجري الكونغرس الأميركي تصويتا على القيام بعمل عسكري ضد العراق.

وأوضح السناتور الأميركي أن من شأن ذلك طمأنة المجتمع الدولي بأن العمل العسكري لم يتخذه شخص واحد حتى لو كان هذا الشخص رئيس الولايات المتحدة.


وأشار إلى أن إجازة القرار قد يعبر عن جبهة متحدة مع الرئيس يدعمها تفويض من الكونغرس والرأي العام الأميركي في قضية يعارضه فيها معظم المجتمع الدولي إن لم يكن كله.

وينضم سبكتر إلى عدد متزايد من المشرعين جمهوريين وديمقراطيين يطالبون بأن يكون للكونغرس كلمة فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم على تحرك عسكري ضد العراق أم لا.

وينوي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جوزيف بايدن، وهو ديمقراطي من ولاية ديلاوير، عقد جلسات بشأن العراق في سبتمبر/ أيلول القادم.

وقال رئيس لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ روبرت بيرد، وهو ديمقراطي من وست فرجينيا، في وقت سابق إنه يخشى أن تستخدم الحكومة مبلغ عشرة مليارات دولار تطالب بها لإنشاء صندوق للطوارئ لإدارة حربها على الإرهاب في غزو العراق.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد تعهد باستخدام كل الوسائل الممكنة للإطاحة بصدام حسين، ويرى دبلوماسيون في الشرق الأوسط أن الخطوة الأميركية ضد الرئيس العراقي باتت مسألة وقت فقط.

خطاب صدام
من جهة أخرى اعتبرت الكويت خطاب الرئيس العراقي صدام حسين الذي ألقاه الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ 34 لثورة 17 يوليو/ تموز بأنه غير استفزازي ولا يحمل أي صفة عدوانية.

ونقلت مصادر كويتية عن مسؤول كويتي قوله إنه تمنى لو أن الخطاب تضمن إشارة إلى موضوع الأسرى. وأضاف أن موقف الخطاب من اتفاق قمة بيروت مثل مفاجأة بالنسبة للكويت.

وشدد على رغبة الكويت في إيجاد حل لقضية الأسرى والمفقودين أكثر من اهتمامها بإعادة الأرشيف الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة