كويتيون يقاضون واشنطن لاحتجازها أبناء لهم بغوانتانامو


قال والد أحد المعتقلين الكويتيين لدى القوات الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا وأفغانستان إن عائلات 11 مواطنا كويتيا معتقلا رفعوا قضية ضد الحكومة الأميركية بسبب اعتقال أبنائهم دون توجيه اتهامات رسمية لهم. وتم رفع القضية في محكمة فدرالية بولاية واشنطن.

وقال خالد العودة والد المعتقل فوزي (24 عاما) "نحن رفعنا هذه القضية على أرضية أننا نريد معرفة تحت أي قانون تم اعتقال أبنائنا". وأضاف قائلا "نريد أن نعرف بالضبط عدد الكويتيين المعتقلين ولماذا اعتقلوا؟ وطلبنا حصولهم على جميع حقوقهم".

وأكد العودة أنه تم رفع هذه القضية بعد فشل جميع الجهود الأخرى عبر القنوات السياسية للحصول على ردود من الحكومة الأميركية سواء في ما يتعلق بالحصول على معلومات عنهم أو الالتقاء بهم.

وأشار المواطن الكويتي إلى أنه يوجد سبعة من بين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو في حين مازال الأربعة الآخرون في قبضة القوات الأميركية بأفغانستان، مشيرا إلى أنه يتم التحري عما إذا كان قد تم نقل كويتيين في الدفعة الأخيرة إلى غوانتانامو.

وكانت مجموعة جديدة من أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان وصلت أمس إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا وتضم 32 أسيرا، ليصل إجمالي عدد المعتقلين هناك إلى 363 شخصا. وفور هبوط الطائرة العسكرية التي نقلت الأسرى وسط إجراءات أمنية مشددة، اقتادهم الجنود في حافلتين إلى معسكر دلتا الجديد في هذه القاعدة. وظهر الأسرى وقد كبلت أيديهم وأقدامهم ووضعت على عيونهم نظارات سوداء حتى لا يعرفوا أين هم كما تم حلق رؤوسهم وتكميم أفواههم بأقنعة طبية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة ترفض إعطاء أي معلومات عن عدد وجنسية المعتقلين أو حتى الاتهامات الموجهة إليهم، إضافة إلى رفضها معاملتهم كأسرى حرب. ويواجه المعتقلون معاملة قاسية وظروفا معيشية غير إنسانية بحسب منظمات حقوقية وشهود عيان من صحفيين زاروا معسكر الاعتقال.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة