إسرائيل تغتال ثلاثة من قيادات كتائب الأقصى في نابلس

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ثلاثة من العناصر القيادية في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد استشهدوا في قصف إسرائيلي بالصواريخ على منزل في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية. وأضاف المراسل أن القصف جاء من موقع لجيش الاحتلال على جبل جرزين المطل على المخيم.

واستشهد في القصف قائد كتائب شهداء الأقصى بمنطقة نابلس محمود الطيطي وعماد الخطيب وإياد أبو حمدان أبرز ناشطي الكتائب.

وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حسام خضر إن الطيطي هو المطلوب رقم واحد لإسرائيل. وأضاف أن الطيطي ورفاقه كانوا موجودين وآخرين في مقبرة الشهداء، وأن المنطقة رصدت في البدء بالطائرات التي شاركت المدفعية في القصف الذي أدى إلى استشهاد الطيطي ورفاقه.

واستشهد فلسطينيان في حادثين منفصلين بالضفة الغربية في قت سابق اليوم. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن حرس الحدود أطلقوا النار على فلسطيني عند حاجز يقع بين بيت لحم ومستوطنة غيلو أثناء التدقيق في الهويات. وزعم ناطق باسم حرس الحدود أن الفلسطيني رفض رفع يديه وقام بحركة مشبوهة مما دفع الجنود إلى قتله.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الشهيد الثاني سقط قرب قرية سيلة الحارثية القريبة من مدينة جنين. وذكر بيان لقوات الاحتلال أنه قتل في انفجار عبوة ناسفة كان يحملها. وقد عثر معه على بقايا قاذفة مضادة للدبابات من طراز لاو ومتفجرات وبطارية وأسلاك كهربائية وبندقية مزودة بنظارات مكبرة ومسدس. واعترفت حركة الجهاد الإسلامي أن هذا الشهيد من عناصرها.

كما أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين في وقت سابق أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم 17 فلسطينيا. ونقل عن مصدر أمني فلسطيني أن بين المعتقلين 11 من عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية. وجاء اعتقال هذه المجموعة ضمن حملة اعتقالات متواصلة في بلدة سلفيت جنوب نابلس حيث تحتجز قوات الاحتلال عشرات المواطنين داخل غرف التدريس في مدرسة البلدة التي فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال فيها.

محادثات عرفات

في هذه الأثناء اجتمع مبعوثو السلام الأربعة إلى الشرق الأوسط -الذين يمثلون الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي- مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن عقب الاجتماع إنه ونظراءه الآخرين جاؤوا للإعراب عن تأييدهم القوي للمبادرة التي يقوم بها الرئيس عرفات من أجل إصلاح السلطة الفلسطينية. وأضاف لارسن أن المبعوثين الأربعة متحمسون جدا لرؤية الأفكار الخاصة بذلك الإصلاح وقد دخلت حيز التنفيذ.

وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة أن اللقاء تطرق أيضا إلى المساعدة الدولية لإعادة إعمار البلدات الفلسطينية المتضررة خلال الاجتياح الإسرائيلي للضفة والزيارة المعلنة لمدير الاستخبارات الأميركية جورج تينيت إلى المنطقة. وأكد أبو ردينة أن الجانب الفلسطيني لم يتم إبلاغه بعد بتاريخ دقيق لزيارة تينيت.

انتقادات بوش

وكانت السلطة الفلسطينية قد رفضت الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن إن انتقاد الرئيس بوش للرئيس عرفات مجحف وفي غير موضعه.

وقال عبد الرحمن إن تصريحات بوش "لا تساعد الموقف بل توفر غطاء للجرائم والعدوان الإسرائيلي". وأضاف أن الشعب الفلسطيني مازال ينتظر أن يسمع من الرئيس الأميركي دعوته إسرائيل إلى إنهاء الحصار والعدوان كي يتمكن من المضي قدما في عملية الإصلاح والتغيير.

وقال بوش في وقت سابق إنه لم يحترم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قط، وأضاف أن عرفات خذل شعبه. وذكر بوش أن الرئيس الفلسطيني "كانت لديه فرصة للقيادة، كانت لديه فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع سلفي (الرئيس السابق بيل كلينتون)، وأتيحت له الفرصة تلو الفرصة، وبفشله في القيادة فإنه خذل الفلسطينيين فعلا".

مؤتمرالسلام
من جهة أخرى أكد الأردن وروسيا ضرورة التحديد المسبق لجدول زمني واضح قبل عقد المؤتمر الدولي المقترح حول السلام في الشرق الأوسط, وذلك أثناء اتصال هاتفي اليوم بين وزير الخارجية الأردني مروان المعشر ونظيره الروسي إيغور إيفانوف.

وأكد الوزيران دعم بلديهما لضرورة إعداد مرجعيات مناسبة للمؤتمر تتضمن تحديد الإطار العام للحل النهائي ضمن جدول زمني واضح ومتفق عليه يسبق انعقاد المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة