حماس تنفي تقارير أميركية عن تنسيقها مع القاعدة

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تقارير صحفية تحدثت عن عقد مسؤولين في الحركة الفلسطينية اجتماعا سريا مع قادة في جماعة حزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة للتخطيط لشن هجمات على أهداف في الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى. فقد كانت شبكة تلفزيون (ABC) الإخبارية الأميركية ذكرت نقلا عن مصادر استخباراتية أن اتصالا سريا جرى في أواخر مارس/آذار الماضي وضم مسؤولين في القاعدة وحزب الله وحماس لتنسيق جهود هذه الجماعات، وأضافت الشبكة أنه قد ينتج عن هذا التنسيق موجة جديدة من الهجمات يجري التخطيط لشنها على أهداف في الولايات المتحدة وبريطانيا وربما دول أخرى.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن الاتهامات الأميركية لا أساس لها من الصحة "وهي من بنات أفكار الصحفيين الأميركيين"، واتهم الساسة الأميركان بالسعي المتواصل للربط بين أهداف ضربت في الولايات المتحدة كان آخرها هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وهذه الجماعات، مشيرا إلى أنه نوع من العبث السياسي.

وأضاف أبو مرزوق في تصريح للجزيرة أن حركة حماس وجماعة حزب الله حركتا تحرر وطني تقاومان الاحتلال الإسرائيلي, وبالتالي فإن أي اتصال إذا حصل في إطار تحرك للتحرير فإن له ما يبرره، واتهم الولايات المتحدة بالانحياز لإسرائيل في سياساتها بالمنطقة.

ويتزامن التقرير مع تحذير أطلقه مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) من مغبة وقوع عمليات في الولايات المتحدة مماثلة لتلك التي تقع في إسرائيل.

وقال مدير FBI روبرت مولر إنه يعتقد أن الهجمات الفدائية ستصبح أمرا حتميا "وأن هجمات من هذا النوع ستحدث في أماكن عامة بالولايات المتحدة في نهاية المطاف".

كما صدرت تحذيرات عن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي بوب غراهام من احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجمات من جانب مجموعات إسلامية أخرى إضافة إلى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وقال السيناتور غراهام في تصريحات لشبكة NBC أمس "إن العدو ليس القاعدة فقط وإنما جماعات أخرى مثل الجهاد الإسلامي وحزب الله التي لديها القدرة والرغبة في مهاجمة الولايات المتحدة". وأضاف أن جماعات كثيرة لديها قدرات أكبر من القاعدة في أحيان كثيرة ورغبة مماثلة لتنفيذ هجمات على الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة