بغداد تنفي اتهامات بتحويل شاحنات للاستخدام العسكري

رفضت بغداد اتهامات أميركية بتحويل شاحنات مخصصة لنقل البضائع الإنسانية إلى منصات متنقلة لإطلاق الصواريخ واعتبرتها جزءا من الحملة السياسية والإعلامية التي تشنها الولايات المتحدة عليها.

وقال بيان للحكومة العراقية أرسل إلى لجنة العقوبات العراقية التابعة للأمم المتحدة إن جميع الشاحنات التي تم شراؤها بمقتضى برنامج النفط مقابل الغذاء يجري استخدامها في نقل الإمدادات التموينية والسلع الغذائية ومواد البناء وإمدادات أخرى وافقت عليها المنظمة الدولية.

وألمح البيان العراقي إلى أن تاريخ عرض الصور تزامن مع بدء محادثات بين العراق والأمم المتحدة بشأن عودة مفتشي الأسلحة بهدف إفسادها.

ويأتي ذلك ردا على صور التقطتها أقمار اصطناعية أميركية قدمت إلى الأمم المتحدة في السادس من مارس/آذار الماضي أي بعد يوم من بدء المحادثات بين العراق والأمم المتحدة، وزعمت واشنطن أن الصور تظهر أن شاحنات استوردها العراق بمقتضى برنامج النفط مقابل الغذاء تم تحويلها للاستخدام العسكري.

وقالت الولايات المتحدة إن ألف شاحنة تم استيرادها بمقتضى البرنامج تستخدم في أغراض غير مخصصة لها وإن بعضها تم طلاؤه بألوان التمويه التي عادة ما تطلى به المعدات العسكرية وإن البعض الآخر جرى تعديله لاستخدامه في نقل المدفعية، كما تم تجهيز بعض الشاحنات بأنظمة هيدروليكية لاستخدام محتمل في رفع وخفض الصواريخ.

وبمقتضى عقوبات الأمم المتحدة المفروضة منذ عام 1990 فإن العراق غير مسموح له باستيراد أي مواد عسكرية ويحتاج إلى موافقة الأمم المتحدة على البضائع التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

وفي نيويورك أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد أن الجولة القادمة من المحادثات بشأن عودة مفتشي الأسلحة الذين طردوا من العراق في عام 1998 ستجرى على الأرجح في أوائل يوليو/ تموز المقبل.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة