عـاجـل: سلامة: هناك خرق لقرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي

شارون يضع شروطا لمشاركة سوريا في مؤتمر السلام

أرييل شارون
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم ثمانية شروط لمشاركة سوريا في المؤتمر المقترح للسلام في الشرق الأوسط من بينها إنهاء ما سماه "الاحتلال السوري للبنان".

وجاء ذلك في تصريح أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي. وتضمنت قائمة شروط شارون أيضا أن تطرد سوريا ما أسماه "المنظمات الإرهابية الموجودة على أراضيها وحراس الثورة الإيرانية (الباسداران) الموجودين في لبنان".

وطالب شارون أيضا بحل قوات حزب الله وتجريدها من أسلحتها إلى جانب وقف المساعدة التي تقدمها سوريا للحزب.

وطلب أيضا نشر قوات نظامية لبنانية على الحدود مع إسرائيل في إطار القرار 425 الصادر عن الأمم المتحدة ويقضي بانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان ومعلومات عن مصير العسكريين الإسرائيليين الذين أسروا أو فقدوا في هذه المنطقة.

يذكر أن شارون كان يعارض أي مشاركة سورية في مؤتمر السلام الإقليمي الذي يعتزم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة عقده هذا الصيف.

ويشار إلى أن عددا من الحركات الفلسطينية المعارضة لاتفاقات أوسلو تتخذ من دمشق مقرا لها أو لديها مكاتب هناك.

شرط عربي للمؤتمر

عمرو موسى
في المقابل قدم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى شرطا عربيا لعقد مؤتمر السلام بشأن الشرق الأوسط هذا الصيف يقوم على أساس انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها منذ بدء الانتفاضة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.

وقال موسى في تصريحات صحفية إن العرب متفقون على أنه لا يمكن الحديث عن أي مؤتمر مادامت إسرائيل مستمرة في احتلالها للأراضي الفلسطينية ولا بد من انسحابها إلى خطوط ما قبل الانتفاضة حتى يمكن أن يعقد هذا المؤتمر. وأضاف أنه لا يمكن تصور أن يجلس العرب مع إسرائيل والاحتلال قائم وانسحابها شرط متلازم مع إمكانية الجلوس على طاولة المفاوضات.

وأكد موسى ردا على سؤال عن اجتماع لجنة المتابعة العربية الأخير في بيروت أن الأخبار عن خلاف في هذا الشأن غير صحيحة.

وأشار إلى أن العرب مصممون على التوصل إلى تغيير الموقف الأميركي في الشرق الأوسط. وقال "لدينا تحفظات كثيرة على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط لكن هذا يجب ألا يمنعنا من أن نعمل من أجل تطويره", مشددا على ضرورة أن لا تترك الساحة الأميركية الحكومية أو الشعبية البرلمانية أو المجتمع المدني للوبي الصهيوني يرتع فيها.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة تحدثوا في الثاني من مايو/ أيار عن مؤتمر للسلام بشأن الشرق الأوسط دون تحديد موعد لانعقاده أو ذكر المشاركين فيه.

المصدر : الفرنسية