طلاب متظاهرون يهاجمون موكب الرئيس الجزائري

عبد العزيز بوتفليقة
قالت مصادر جزائرية إن موكب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعرض في جامعة بوزريعة بالعاصمة الجزائر للرشق بالحجارة, مما استدعى التدخل السريع لقوات الأمن لتفريق الطلبة الذين تجمعوا أمام مدخل الجامعة, وهم يرفعون شعارات تصف السلطة الجزائرية "بأنها سلطة قاتلة" وتدعو إلى رحيلها.

وذكرت المصادر أن الرئيس بوتفليقة -الذي حضر للجامعة بمناسبة يوم الطالب الموافق الأحد التاسع عشر من مايو/أيار- قام بتدشين المكتبة المركزية, وأعطى إشارة الانطلاق لبناء قاعة محاضرات تتسع لـ800 طالب.

وقالت المصادر إن قوات الأمن التي حضرت للمكان اعتقلت أربعة طلبة اتهموا بأنهم المسؤولون عن رشق موكب الرئيس, وإن عددا من الطلاب ردوا على ذلك بإغلاق أبواب الجامعة ومنعوا الطلاب من الخروج, رافضين إجراء أي مشاورات مع ممثلي الحكومة, مؤكدين أنهم سيظلون معتصمين ولو استغرق ذلك شهورا ما لم يتم إطلاق سراح زملائهم.

ويأتي استهداف موكب الرئيس بوتفليقة في ظل أجواء انتخابية مثيرة للجدل والانقسامات داخل المجتمع الجزائري. كما تكشف هذه الحادثة -التي تحصل للمرة الأولى- ونوعية الشعارات التي رفعها الطلاب عن ارتفاع منسوب الغضب في الشارع الجزائري الذي صار يشعر حسب المصادر أن العملية الانتخابية أضحت دون فوائد كثيرة, وأنها مجرد آلية لإضفاء بعض الشرعية على النظام الحاكم.

المصدر : قدس برس