صدام يهاجم التعديل الجديد لنظام العقوبات

هاجم الرئيس العراقي صدام حسين "المراجعة الملتوية" لبرنامج العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة على بلاده منذ 12 عاما بعد غزو الكويت عام 1990 وقال إن تلك التغييرات التي أدخلت على البرنامج ستعيق نمو العراق، لكنه تعهد رغم ذلك بالتعاون مع برنامج النفط مقابل الغذاء المبرم مع المنظمة الدولية.

ووافق مجلس الأمن الثلاثاء الماضي بالإجماع على أكبر مراجعة من نوعها للعقوبات لتسريع وصول السلع المدنية للشعب العراقي، لكن المراجعة أبقت على الحظر العسكري وعلى حظر قائمة من السلع ذات الاستخدام المزدوج التي تستخدم في المجالين المدني والعسكري في آن واحد وتشمل سلعا متنوعة من شاحنات إلى أجهزة اتصال.

ونقلت صحف العراق عن صدام قوله إن الأميركيين عرضوا القرار بصورة ملتوية ليبدو الأمر وكأنه يسهل استيراد الاحتياجات الإنسانية لشعب العراق لكنها في واقع الأمر تعوق تقدم العراق وتطلعه لتطوير قدراته العلمية والتقنية. واستطرد صدام قائلا إن أميركا تعمد إلى إيذاء العراق ومنع تقدمه في إطار خططه الثقافية والاقتصادية والعلمية والإنسانية عامة وفي إطار برامج التنمية العلمية والتكنولوجية.

لكن الرئيس العراقي أبدى استعداده للتعاون مع القرار ليحبط ما قال إنه جهود أميركية لتعطيل استيراد العراق لسلع قيمتها 5.2 مليارات دولار. وأضاف أنه "بعد دراسة مستفيضة قررنا التعاون مع القرار طبقا للالتزامات المتبادلة وروح مذكرة التفاهم".

والخطة الجديدة تحرم الولايات المتحدة من أن تكون الوصي الوحيد القادر على تعطيل استيراد العراق لسلع ترى أن لها استخدامات حربية وتعطي مزيدا من السلطة لمسؤولي الأمم المتحدة ووكالات نزع السلاح. وتتطلب أي سلعة واردة في قائمة السلع ذات الاستخدام المزدوج المراجعة موافقة الأمم المتحدة، أما السلع الأخرى فيمكن وصولها إلى العراق بسرعة بدلا من انتظارها الإجازة من قبل لجنة العقوبات التابعة للمنظمة الدولية.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة