صنعاء تتهم السفير الأميركي بالتدخل في شؤونها الداخلية

اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن السفير الأميركي في صنعاء إدموند هول بالتدخل في الشؤون الداخلية لليمن، وحذره من أنه قد يصبح شخصا غير مرغوب في بقائه.

واتهمت أسبوعية "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر في مقال قصير على صفحتها الأخيرة تحت عنوان "سفير أم مندوب سام؟" السفير الأميركي في صنعاء والمنسق السابق لمكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية, بأنه "يتصرف ومنذ مجيئه إلى صنعاء وكأنه مندوب سام وليس مجرد سفير".

وأضاف المقال أن السفير "يتنقل من مؤسسة حكومية إلى أخرى وهو منفوخ الريش والأوداج ويتحدث مع بعض المسؤولين اليمنيين بلغة متعالية تفتقد إلى اللياقة والكياسة الدبلوماسية التي يفترض أن يحافظ عليها أي دبلوماسي معتمد في أي بلد كان يحترم سيادته واستقلاله".

وأوضحت الصحيفة أن "هول الذي يظن واهما أنه مندوب سام وخبير أميركي في شؤون مكافحة الإرهاب, لا يتردد في تقديم نصائحه ومشاوراته لكل من يقابله تحت دعوى أن ذلك من مقتضيات جهود اليمن في مجال مكافحة الإرهاب, مدعيا أن اليمن في خطر".

وأكدت أن السفير "نسي أن اليمن بلد حر ومستقل وذو سيادة ويرفض التدخل في شؤونه أو المساس بسيادته وقراره الوطني من قبل أي جهة كانت، وأن اليمن ليس بأي حال الولاية الأميركية الثانية والخمسين".

وتابعت قائلة أن "عليه كدبلوماسي مراعاة الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المرعية في الدولة المضيفة واحترام تلك الضيافة حتى لا يكون في لحظة شخصا غير مرغوب فيه".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت أمس الاثنين أنه سيتم نشر عدد من العسكريين الأميركيين يصل عددهم إلى 150 في اليمن بصفة مدربين ومستشارين للقوات الحكومية في إطار الحملة ضد ما يسمى بالإرهاب. وقالت الناطقة باسم الوزارة فيكتوريا كلارك إن "التفاصيل لا تزال موضع بحث, لكن إرسال هؤلاء المراقبين وشيك". ويوجد في اليمن حاليا فريق من 20 عسكريا أميركيا لتقييم حاجات حكومة صنعاء في الحملة المذكورة.

المصدر : الفرنسية