حزب الله ينفي الاعتداء على المراقبين الدوليين

جنود هنود تابعون لقوات الأمم المتحدة أثناء أعمال الدورية في جنوب لبنان (ارشيف)

نفى حزب الله اتهام الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان له بتعمد الاعتداء على مراقبين تابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنان. وقال الحزب في بيان له إن "ادعاء السيد أنان بأن ثمة اعتداء متعمدا من حزب الله على المراقبين الدوليين مجاف للحقيقة".

ولم يقدم الحزب تفسيرا للحادث, لكنه قال إن "من المستهجن أن يطلق الأمين العام للأمم المتحدة اتهاماته قبل أن يتبين الحقائق من خلال تحقيق موضوعي". وأضاف البيان أن "حزب الله غير معني على الإطلاق بالإساءة إلى المراقبين الدوليين أو إلى قوات الطوارئ الدولية بل هو حريص على العلاقة معها وعلى سلامتها وأمنها".

وطالب الحزب من أنان أن ينظر إلى الاعتداءات الصهيوينة المتكررة على الأراضي والأجواء اللبنانية والتي تعتبر انتهاكا خطيرا للسيادة اللبنانية ويتطلع إلى حجمها ومخاطرها على المنطقة ككل.

وكان فريد إيكهارد المتحدث باسم أنان قد أعلن أن الأمين العام "يدين بشدة الاعتداء المتعمد الذي ارتكب أمس على أيدي عناصر من حزب الله واستهدف مراقبين عسكريين من الأمم المتحدة غير مسلحين كانوا يقومون بأعمال الدورية في جنوب لبنان".

وقال إيكهارد إن أحد المراقبين أصيب بكسر في جمجمته بينما كسر ضلع آخر نتيجة هذا الهجوم الذي يعتبر الأول من نوعه منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في مايو/ أيار 2000.

وكان قائد القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال لاليت تيواري قال إن عناصر من حزب الله ضربوا ستة من مراقبي الأمم المتحدة وتسببوا في إصابتهم بجروح.

في غضون ذلك قصفت مقاتلات إسرائيلية مناطق في جنوب لبنان في تبادل للقصف مع مقاتلي حزب الله الذي هاجم مواقع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن مقاتلتين إسرائيليتين أطلقتا صاروخين على ضواحي قرية كفر شوبا في الأراضي اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر من حزب الله قامت قبل الغارة بإطلاق 25 صاروخا مضادا للدبابات وقذائف هاون على مواقع إسرائيلية في قطاع مزارع شبعا بالقرب من الرمتا وعلام والسماقة وزبدين وفشكول والمرصد.

المصدر : وكالات