استشهاد ثلاثة فلسطينيين حاولوا التسلل عبر حدود مصر


undefinedـــــــــــــــــــــــ
المسلحون الفلسطينيون الثلاثة استشهدوا بعد اشتباك مسلح مع جنود دورية إسرائيلية على بعد 50 كلم شمالي إيلات
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال ترفع حظرا للتجول عن بلدة أعادت احتلالها أمس في جنوبي قطاع غزة
ـــــــــــــــــــــــ
الاجتماع الأمني الفلسطيني الإسرائيلي يفشل في إحراز تقدم بسبب تصلب الإسرائيليين في مطالبهم
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد ثلاثة مسلحين فلسطينيين وأصيب جنديان إسرائيليان في تبادل لإطلاق النار قرب الحدود مع مصر. في غضون ذلك تبنت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هجوما بالرصاص أودى بحياة إسرائيلي في منطقة عطروت الصناعية في القدس الشرقية.


undefined
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن المسلحين الفلسطينيين الثلاثة حاولوا التسلل إلى إسرائيل عبر صحراء النقب قادمين من الحدود المصرية. ولم تحدد هوية الشهداء الثلاثة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن المعلومات المتوافرة والمقتصرة على الجانب الإسرائيلي تفيد بأن الحادث وقع في جبل حريف الذي يبعد 50 كلم شمالي مدينة إيلات داخل الخط الأخضر. وقد وقع تبادل لإطلاق النار بعد أن لاحظ أفراد دورية إسرائيلية مجموعة من المسلحين ببنادق كلاشينكوف وهم يحاولون اجتياز الجدار الحدودي مع مصر.

ويأتي استشهاد الفلسطينيين الثلاثة بعد ساعات على مقتل إسرائيلي برصاص مسلح فلسطيني في منطقة عطروت الصناعية في القدس الشرقية. ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم حيث تمكن المسلح من الفرار، لكن كتائب العودة التابعة لحركة فتح تبنت مسؤولية الهجوم.

undefinedكما شهد مخيم بلاطة للاجئين القريب من مدينة نابلس في الضفة الغربية فجر اليوم اشتباكات عنيفة بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن استشهاد عماد المغربي (25 عاما). وأعلنت حركة فتح أن مقاتليها تصدوا لقوات الاحتلال الذي تحتل دباباته منذ أيام مواقع قريبة جدا من المخيم.

وكانت وحدات من القوات الإسرائيلية معززة بالآليات قد اقتحمت بلدة يطا جنوبي شرقي مدينة الخليل حيث اشتبكت مع مقاتلين فلسطينيين، واعتقلت ثلاثة نشطاء فلسطينيين. وجرت هذه الاعتقالات أثناء توغل داخل قرية بيت لقيا غربي رام الله في منطقة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.


في هذه الأثناء ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال رفعت صباح اليوم حظر التجول الذي فرضته منذ يوم أمس الثلاثاء على بلدة وادي السلقا في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن الجنود الإسرائيليين احتلوا منزلا في البلدة وتمركزوا على سطحه للتمكن من مراقبة منطقتين مجاورتين. واعتبر مسؤول لجنة الارتباط العسكري الفلسطيني العقيد خالد أبو العلا أن ذلك يعني استمرار احتلال هذه المنطقة.

يذكر أن قوات الاحتلال توغلت مساء أمس في قرية وادي السلقا قرب دير البلح وفرضت حظر التجول فيها، كما أجرت عملية تفتيش في عدد من المنازل بحثا عن مشتبه بهم فلسطينيين أسفرت عن اعتقال اثنين من الفلسطينيين على الأقل. وفي وقت لاحق فرضت وحدات إسرائيلية ترافقها دبابات حظر التجول على حي أبو الهول جنوبي دير البلح.


undefinedفشل الاجتماع الأمني

ويأتي هذا التصعيد بعد أن فشل اجتماع أمني بين كبار المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين عقد الليلة الماضية في تل أبيب برعاية أميركية في التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف المواجهات وعودة الهدوء.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاجتماع الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم لم يحرز تقدما يذكر.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمني فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا طلبا من نظرائهم الفلسطينيين بتخفيف إجراءات الحصار المشددة على الأراضي الفلسطينية، وأعرب الجانب الإسرائيلي عن استعداده لتخفيف الإجراءات في قطاع غزة لكن ذلك يبدو مستحيلا في الضفة الغربية بسبب استمرار تلقي الإنذارات بشن هجمات مسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر مصدر سياسي إسرائيلي أن مسؤولين إسرائيليين يريدون من مسؤولي الأمن الفلسطينيين قمع جماعة مسلحة تابعة لحركة فتح التي يتزعمها عرفات والتي أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي تعرض لها إسرائيليون في الآونة الأخيرة.

لكن مصادر دبلوماسية اعتبرت أن مجرد استئناف المحادثات الأمنية بوساطة أميركية إشارة إيجابية على أن الجانبين يسعيان للتوصل إلى تحقيق هدنة دائمة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة