إطلاق نار على سيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني


undefinedـــــــــــــــــــــــ
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار على حافلة ركاب فلسطينية قرب الخليل ويصيبون ثلاثة مواطنين ـــــــــــــــــــــــ
السلطة الفلسطينية تلغي اجتماعا أمنيا مع إسرائيل، وعرفات يرفض طلب شارون لقاء مسؤولين فلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ
خيبة أمل أوروبية من قرار إسرائيل إبقاء الحصار على الرئيس الفلسطيني
ـــــــــــــــــــــــ

تعرضت سيارة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع لنيران إسرائيلية لدى اقترابها من حاجز تفتيش بالضفة الغربية. جاء هذا في وقت تجددت فيه الاشتباكات في أنحاء متفرقة بالأراضي الفلسطينية بعد إعلان إسرائيل إبقاء حصارها على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.

فقد قالت مصادر فلسطينية إن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار على سيارة قريع قرب حاجز تفتيش في الضفة الغربية مساء أمس الأحد، لكنه لم يصب بأذى لا هو ولا سائقه. وأضافت المصادر أن إطلاق النار وقع عند حاجز قلنديا عندما كان قريع يغادر رام الله قاصدا منزله في أبو ديس إحدى ضواحي القدس الشرقية المحتلة.

واتصل وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز بقريع (أبو علاء) هاتفيا ليعتذر عن الحادث. وزعم جيش الاحتلال أن تحقيقا أوليا أظهر أن السيارة اقتربت من نقطة التفتيش مسرعة وخشي الجنود أن تصيبهم فأطلقوا النار في الهواء على سبيل الإنذار. غير أن مساعدا لقريع قال إن السيارة أصيبت بثماني رصاصات، وأضاف أن قريع صاح في الجنود من خلال مكبر للصوت في سيارته ليطلب منهم الكف عن إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إن مرور قريع من نقطة التفتيش كان متفقا عليه مع المسؤولين الإسرائيليين لكن الجنود لم يتعرفوا على السيارة. وأضاف في بيان أنه سيواصل التحقيق في الحادث.

undefinedفي هذا الوقت أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا النار مساء أمس الأحد على حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية بعد إطلاق نار على حاجز للجيش الإسرائيلي قريب من الحي. وقالت متحدثة باسم الجيش إن الجنود ردوا على إطلاق الرصاص ومصدره بلدة بيت جالا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني والقريبة من بيت لحم في الضفة الغربية. ولم تشر إلى وقوع إصابات.

وفي سياق متصل أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح بعد أن أطلق مستوطنون إسرائيليون النار على حافلة قرب بلدة حلحول في الضفة الغربية.

ووقع إطلاق النار في الوقت الذي كانت فيه الحافلة التي تقل 74 شخصا في طريق عودتها من بيت لحم إلى الخليل. وأصيب في حادث إطلاق النار السائق وراكبان أحدهما صبي في الثانية عشرة من عمره، ووصفت مصادر طبية فلسطينية جروح المصابين بأنها بين متوسطة وخفيفة.

كما اندلعت اشتباكات في سوق بمدينة الخليل بين جنود إسرائيليين وشبان فلسطينيين. وقد قام الجنود بإطلاق العيارات المطاطية على الشبان الذين قذفوهم بالحجارة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الفلسطينيين ألقوا ثلاث عبوات ناسفة باتجاه عدد من النقاط العسكرية في مدينة الخليل لم تسفر عن وقوع إصابات.

وتعد مدينة الخليل إحدى بؤر التوتر في المنطقة نظرا لوجود 400 مستوطن يهودي يعيشون فيها وسط أكثر من 120 ألف فلسطيني. ويتمتع هؤلاء المستوطنون بمختلف إجراءات الحماية الإسرائيلية ويشكلون مصدر استفزاز دائم للفلسطينيين.

undefinedمن جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة أن آلية عسكرية إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار من كمين فلسطيني على حاجز عسكري قرب قرية عين عريك غربي رام الله. وقد أغلقت القوات الإسرائيلية المنطقة وشرعت بعمليات تمشيط بحثا عن المهاجمين.

كما أطلقت دبابات إسرائيلية قذائف على بلدة طمون الخاضعة للحصار للأسبوع الثاني على التوالي.

وفي ظهر أمس أصيبت سيدة فلسطينية حامل برصاص جنود إسرائيليين عند حاجز قرب نابلس شمالي الضفة الغربية. ووقع الحادث عندما أطلق جنود عند حاجز إسرائيلي النار في ظروف غير واضحة بعد على سيارة فلسطينية مما أدى إلى إصابة السيدة في صدرها.

وفي قطاع غزة أصيبت طفلة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها بجروح وصفت بأنها خطيرة وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين قرب منطقة بوابة صلاح الدين بمدينة رفح جنوبي القطاع، كما أصيب فلسطيني آخر بجروح من جراء إطلاق النار.

ومن جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها الدبابات والجرافات الإسرائيلية أراضي خاضعة للسيطرة الفلسطينية في بلدة القرارة بخان يونس حيث استولوا على منزل أحد المواطنين وحولوه إلى ثكنة عسكرية.

وتعرضت مدينة رفح لقصف إسرائيلي وقالت مصادر فلسطينية إن خمس قذائف سقطت في أحد أحياء المدينة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات لكن عددا من المنازل تضررت من جراء القصف.


undefinedحصار عرفات

ويأتي التصعيد الميداني بعد وقت قليل من قرار الحكومة الإسرائيلية إبقاء الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية منذ بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي. ولكن جيش الاحتلال قرر سحب دباباته بعيدا عن مقر إقامة عرفات والسماح له بالخروج من مقر إقامته والتجول في المدينة. ويأتي القرار رغم اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية ثلاثة رجال مشتبه في علاقتهم باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

وقد أثار القرار ردود فعل غاضبة لدى المسؤولين الفلسطينيين، ووصف وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات القرار الإسرائيلي بأنه وقح وغير مقبول، وقال إن الحكومة الإسرائيلية "ليس لديها أي برنامج سياسي وهي عازمة على المضي في طريق التدمير".

وقال وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه إن شارون يريد إراقة مزيد من الدماء كي يبرر سياساته ويحافظ على تماسك حكومته الائتلافية.

وفي خطوة احتجاجية قرر الفلسطينيون إلغاء اجتماع لمسؤولي أمن من الجانبين -كان مقررا عقده الأحد- يهدف إلى تعزيز جهود وقف إطلاق النار.

كما أوضح مسؤول فلسطيني بارز أن عرفات رفض طلب شارون الاجتماع بمسؤولين فلسطينيين.

خيبة أمل أوروبية
وأعرب مسؤول في الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله من قرار إسرائيل مواصلة حصار عرفات في رام الله.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن الاتحاد الأوروبي يؤيد عرفات بوصفه المفاوض الشرعي من أجل السلام، وأضاف أن الممثل الأعلى الخاص بالسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا سيثير القضية أثناء زيارته للمنطقة هذا الأسبوع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة