استجواب اثنين في قضية اغتيال حبيقة


قال مصدر قضائي لبناني إن السلطات القضائية استجوبت أمس اثنين من المشتبه بهم في قضية اغتيال الوزير اللبناني السابق إيلي حبيقة بواسطة سيارة ملغومة الشهر الماضي، في حين تم فتح تحقيق بشأن ملابسات مقتل النائب السابق جان غانم.

وأضاف المصدر القضائي أنه تم إطلاق سراح المشتبه بهما بعد الاستجواب مع منعهما من مغادرة البلاد دون إذن من السلطات القضائية.

وقد تم مواجهة المشتبه بهما مع بائعي السيارة التي استخدمت في عملية التفجير، وهما عضوان سابقان في مليشيات جيش لبنان الجنوبي الموالية لإسرائيل أودعا السجن بعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في مايو/أيار 2000 لستة أشهر و12 شهرا.

كما أفرج عن آخر شخص كان يملك السيارة بعد احتجازه ستة أيام للاستجواب، وشارك مع أربعة أشخاص آخرين يبيعون سيارات في وضع رسم تقريبي لآخر شخص اشترى سيارة المرسيدس المستعملة في حادث الاغتيال.

ومن جهة أخرى كلف المدعي العام التمييزي عدنان عضوم مكتب مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في ملابسات مقتل جان غانم مطلع الشهر الماضي في حادث سيارة نجم بحسب الصحف عن إصابته بنوبة قلبية.

وتفيد العناصر الأولى للتحقيق بأن مكتب غانم في الضاحية الشرقية من العاصمة اللبنانية بيروت تعرض للتخريب قبل أيام من مقتله. ودون أن يقدم شكوى أكد غانم للشرطة أن "الجهة التي اقتحمت مكتبه كانت على ما يبدو تبحث عن وثائق".

وذكرت صحيفة "لوريان لو جور" الصادرة بالفرنسية أن حبيقة أعلن أمام أحد المقربين منه أن "ظروف" مقتل غانم "لم تتضح" وأن رسالة كانت موجهة إليه.

وكان حبيقة قد قتل في 24 يناير/كانون الثاني الماضي بعملية تفجير سيارة مرسيدس مفخخة كانت متوقفة على بعد نحو مائتي متر من منزله في الحازمية بضاحية بيروت الشرقية.

يشار إلى أن حبيقة أعلن في يوليو/تموز 2001 استعداده للإدلاء بشهادته مقدما أدلة في الدعوى المرفوعة في بلجيكا على رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لدوره في مجازر صبرا وشاتيلا ببيروت في 1982 والتي أوقعت نحو ألف قتيل.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة