الكويت: لن نكون منطلقا لضرب العراق

أكدت الكويت أنها لن تكون منطلقا للقوات الأميركية لضرب العراق ولن تشارك في أي مسعى لتغيير نظام الحكم فيه، في حين انضمت النرويج للأصوات الأوروبية التي تدعو واشنطن للتنسيق مع حلفائها قبل الإقدام على توسيع حربها ضد ما يسمى بالإرهاب ليشمل العراق.

فقد قال وزير الدفاع الكويتي جابر المبارك الصباح في حديث لصحيفة الوطن السعودية "نحن لا نستطيع أن نكون منطلقا لضرب العراق، ولا نشجع أبدا أن يكون تغيير النظام هناك عن طريقنا ولا أن نسهم في القيام بأعمال من هذا النوع في أي دولة أخرى".

وأضاف أن الحكومة العراقية هي سبب البلاء في منطقة الخليج، لكن تغييرها يجب أن يكون من الداخل وعن طريق الشعب العراقي نفسه.

ورأى الوزير الكويتي أن القوات الجوية ستكون السلاح الفعال في أي حرب قادمة على العراق، نافيا أن تكون الطائرات الأميركية التي تغير على العراق من وقت لآخر تنطلق من الكويت.

وقال إن "القوات الأميركية الموجودة في الكويت مجرد قوات استطلاعية وهي عندما تضرب تنطلق من قواعدها في البحر".

وأوضح أن بلاده ستتخذ إجراءات احترازية وترتيبات دفاعية إذا أعلنت الولايات المتحدة الحرب على العراق أو إيران, مؤكدا أنه لا علاقة للكويت بشيء ما عدا أمن وسلامة أراضيها.

معارضة نرويجية

كييل ماغني بوندفيك
وفي سياق متصل، طالبت النرويج الولايات المتحدة بالتنسيق مع حلفائها قبل الإقدام على توسيع حربها ضد ما يسمى بالإرهاب ليشمل العراق.

وقال رئيس الوزراء النرويجي كييل ماغني بوندفيك للصحفيين على هامش زيارته الحالية لفنلندا إنه إذا أرادت واشنطن الحفاظ على تماسك التحالف الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب، فإن عليها أن تتشاور مع حلفائها الأوروبيين والدول المهمة الأخرى في التحالف.

وأوضح أن "أي هجوم أميركي على العراق سيفاقم النزاع في الشرق الأوسط، لذلك نشدد على ضرورة أن تبدي الولايات المتحدة أكبر قدر ممكن من ضبط النفس حيال هذا الموضوع".

وأشار إلى أنه إذا اختارت واشنطن في نهاية المطاف اللجوء للخيار العسكري للإطاحة بالحكومة العراقية، فإن ذلك لا بد أن يكون بتفويض من الأمم المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن اسم العراق تردد كهدف مقبل للحملة التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب الدولي، كما اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش العراق من دول "محور الشر" إلى جانب إيران وكوريا الشمالية.

المصدر : الفرنسية