بوش: أحتفظ بخياراتي تجاه صدام

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في اتخاذ أي خيار ضد الرئيس العراقي صدام حسين، لكنه امتنع عن توضيح طبيعة الخيارات التي يعتزم اتخاذها.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في واشنطن "سأحتفظ بحقي في اتخاذ أي خيار متاح. سوف احتفظ به سرا. ينبغي أن يدرك صدام حسين أنني جاد في الدفاع عن بلادنا". وأشار إلى أنه سيتخذ جميع الإجراءات الضرورية لمنع العراق من الحصول على أسلحة دمار شامل من شأنها أن تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها.

وكان بوش قد وصف -في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد- العراق بأنه أحد محاور الشر التي تهدد الأمن العالمي، وقال إنه يسعى لتطوير أسلحة للدمار الشامل ويساند ما سماه بالإرهاب. كما كرر وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الاتهامات ذاتها. وقال إن "العراق هو مصدر أكبر قدر من القلق"، مضيفا أن واشنطن "تدرس الخيارات المتعلقة بتغيير النظام" إن استمرت بغداد في رفض عودة المفتشين الدوليين المكلفين التحقق من أسلحتها.

يشار إلى أن مفتشي الأسلحة غادروا العراق في ديسمبر/ كانون الأول 1998 قبيل الضربات الأميركية البريطانية، ومنذ ذلك التاريخ وبغداد تمنعهم من العودة. وبموجب قرارات مجلس الأمن فإن العقوبات لن ترفع إلا إذا قرر مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة أن العراق قد أصبح خاليا تماما من أسلحة الدمار الشامل والصواريخ البعيدة المدى.

زيارة هايدر
وفي سياق متصل انتقدت الولايات المتحدة الزيارة التي قام بها لبغداد الزعيم اليميني النمساوي يورغ هايدر قائلة إنها تكافئ العراق على عناده.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "شاهدنا تقارير ذكرت أن السيد هايدر كان في بغداد. ونعتقد أن هذه الزيارة والزيارات المماثلة غير مناسبة وغير بناءة".

وأضاف البيان أن الزيارة تكافئ بغداد على ما سماه باستخفافها المستمر بقرارات مجلس الأمن وتشجع العناد العراقي المستمر. وكان هايدر الذي اجتمع مع الرئيس العراقي صدام حسين أمس قد دافع عن زيارته واتهم الولايات المتحدة بالمبالغة فيما تصفه بالخطر العراقي.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة