الحمصي يطلب نقله للمستشفى والمحكمة ترجئ محاكمته


طلب النائب السوري المعارض مأمون الحمصي من قاضي محكمة الجنايات في دمشق نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من داء السكري. من ناحيتها أرجأت المحكمة محاكمة الحمصي حتى السادس من مارس/ آذار المقبل بانتظار صدور قرار محكمة النقض المتعلق بطلب الدفاع استبدال قضاة المحكمة الجنائية.

من جانبها أعربت جمعية حقوق الإنسان في سوريا عن قلقها إزاء المعتقلين السياسيين ودعت في بيان لها إلى اعتبار الثاني عشر من كل شهر يوما للتضامن مع المعتقلين السياسيين في سوريا.

طلب العلاج
فقد ندد الحمصي الذي حضر إلى قاعة المحكمة قبل حضور القاضي بشروط اعتقاله ودعا إلى ما وصفه بتطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان. وعرض الحمصي -الذي دخل قفص الاتهام في المحكمة بثياب النوم ومستعينا بعكازين- على القاضي جاسم محمد جاسم ساقيه المتورمتين.

وأكد الحمصي أنه لم ينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج رغم صدور توصية طبية بذلك قبل أسبوع. وكان طبيب الحمصي قد أكد في تقريره المتعلق بطلب الدفاع استبدال قضاة المحكمة الجنائية إن النائب المعتقل يعاني من التهاب في القدمين ويخشى أن يكون مصابا بارتفاع خطير لمعدل السكر في الدم مما يستدعي نقله للمستشفى.


من ناحيتها أرجأت محكمة الجنايات في دمشق محاكمة الحمصي حتى السادس من مارس/ آذار المقبل بانتظار صدور قرار محكمة النقض في مذكرة رفعها محامو الحمصي واتهموا فيها قضاة محكمة الجنايات المكلفين بالنظر في قضية موكلهم بالانحياز والتزوير وطالبوا باستبدالهم.



وقد حضر جلسة المحاكمة أربعة دبلوماسيين أجانب يمثلون فرنسا وإسبانيا والمفوضية الأوروبية واليابان.

وكانت السلطات السورية اعتقلت الحمصي في إطار حملة اعتقالات طالت عددا من السياسيين المطالبين بإدخال إصلاحات على النظام السياسي في سوريا، وذلك بتهمة المشاركة في منتديات فكرية وسياسية حظرتها السلطات.

ومن بين المعتقلين النائب رياض سيف والسياسي المعارض رياض الترك.

من جانبها أعربت جمعية حقوق الإنسان في سوريا عن قلقها إزاء المعتقلين السياسيين وأكدت الجمعية في بيان لها اليوم أن ثمانية من المعتقلين لم يلتقوا بمحاميهم حتى الآن.

ودعت الجمعية في بيانها إلى اعتبار يوم الثاني عشر من كل شهر يوما للتضامن مع معتقلي الرأي والضمير في سوريا، والعمل على إطلاق سراحهم.

المصدر : وكالات

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة