عـاجـل: وزير الدفاع التركي: نواصل العمل لبدء دوريات مشتركة مع الجنود الأميركيين بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا قريبا

استمرار عمليات التفتيش بالعراق وسط تململ أميركي

مفتشو الأسلحة أثناء زيارة سابقة لموقع النصر العظيم ببغداد
ــــــــــــــــــــ
مفتشو الأسلحة يتفقدون اليوم ما لا يقل عن سبعة مواقع يشتبه في احتوائها أنشطة محظورة في بغداد وضواحيها
ــــــــــــــــــــ

السعودية تنفي موافقتها على فتح قواعدها أمام القوات الأميركية في حال شن هجوم على العراق
ــــــــــــــــــــ
باول يقول إن الرئيس بوش لم يتخذ بعد قرارا بشن حرب على العراق رغم الحشود العسكرية, ويتحدث عن حماية حقول النفط
ــــــــــــــــــــ

أعلن مسؤولون عراقيون أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة تفقدوا اليوم ما لا يقل عن سبعة مواقع يشتبه باحتوائها أنشطة محظورة في بغداد وضواحيها.

وتفقد فريق من خبراء الصواريخ تابع للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك) مؤسسة الكرامة في أبو غريب على بعد 20 كلم غربي بغداد. وكان المفتشون قد زاروا هذا الموقع المتخصص في الأنظمة الميكانيكية للصواريخ مرتين من قبل, منذ استئناف عمليات التفتيش يوم 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

أحد أعضاء فريق أنموفيك أثناء ممارسة عمله داخل منشأة عراقية السبت

وتفقد خبراء بيولوجيون مختبرا تابعا لوزارة الصحة وسط العاصمة العراقية، في حين تفقد فريق ثالث مباني هيئة مختصة في حماية المحاصيل في أبو غريب.

وزار خبراء في المجال الكيميائي مقر مؤسسة النداء جنوبي بغداد والتابعة لهيئة التصنيع العسكري. وكان هذا الموقع دمر مرتين سنتي 1993 و1998 في غارات أميركية.

وزار مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤسسة ذات الصواري التابعة لوزارة الصناعة والتي تقع في مجمع التاجي العسكري شمالي بغداد. كما زارت فرق التفتيش اليوم محطة لتنقية المياه على نهر الفرات في بلدة اليوسفية. وزار فريق آخر مركز الاتصالات في بلدة المنذرية شرقي بغداد قرب الحدود مع إيران.

نفي سعودي
في هذه الأثناء نفى مسؤول سعودي أن تكون بلاده وافقت على وضع قواعدها بتصرف الولايات المتحدة في حال هجوم محتمل على العراق.
وقال الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع في تصريحات صحفية نشرت في الرياض اليوم, إن ما تردد من أنباء عن ذلك لا أساس له من الصحة.

وأضاف أن "موقف المملكة واضح من البداية تجاه هذا الأمر, ونحن لا يمكن أن نفتح مجالنا الجوي وقواعدنا للأميركيين في حال نشوب حرب على العراق".

سعود الفيصل
وعن طبيعة الوجود الأميركي في قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج, قال الأمير عبد الرحمن "إن المملكة ملتزمة بما أقرته الأمم المتحدة والمتعلق بمراقبة الحظر الجوي جنوبي العراق, وهذا معروف للجميع وليس لدينا أي التزام بأي أمر آخر تجاه العراق".

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد نفى أيضا أمس موافقة بلاده على فتح قواعدها أمام القوات الأميركية, في حال شن هجوم أميركي على العراق. وجدد الفيصل في تصريحات له بالعاصمة السوادانية الخرطوم موقف بلاده الرافض للضربة, وشدد على ضرورة اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية حتى في حال صدور قرار من مجلس الأمن.

تأتي تصريحات المسؤولين السعوديين, ردا على ما قاله مسؤول عسكري أميركي لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن السعودية سمحت لبلاده باستخدام قواعدها الجوية ومركز القيادة في قاعدة الأمير سلطان, في حال شنها هجوما على العراق.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن رئيس هيئة الأركان الجوية الأميركية الجنرال جون جومبر قوله إن الجانبين يجريان محادثات عن تفاصيل التسهيلات التي ستقدمها الرياض. وتزامنت هذه التصريحات الأميركية مع وصول مزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة.

تصريحات باول

باول يتحدث أثناء اللقاء الذي أجرته معه شبكة التلفزة الأميركية NBC أمس
وفي سياق ذي صلة قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الرئيس جورج بوش لم يتخذ بعد قرارا بشن حرب على العراق, رغم الاستعدادات العسكرية التي اتخذتها بلاده. وأضاف أن الولايات المتحدة تنتظر نتيجة عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق, موضحا أن بلاده تراقب الوضع عن كثب وستواصل حشد قواتها وإعدادها لمواجهة أي احتمال.

لكن باول أوضح أن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذه الحال إلى ما لا نهاية. وقال إن بلاده تخطط لحماية حقول النفط العراقية في حالة غزو العراق, لاستخدامها لصالح الشعب العراقي ومنع تدميرها من قبل من وصفه بالنظام الزائل.

وفي لقاء مع شبكة التلفزة الأميركية NBC, قال باول إن واشنطن تدرس في هذه الحالة إمكانية زيادة إنتاج تلك الحقول بما يزيد على برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء لتمويل عمليات إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات