عـاجـل: وزير الدفاع التركي: نواصل العمل لبدء دوريات مشتركة مع الجنود الأميركيين بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا قريبا

وكالة الطاقة الذرية تبدأ مقابلة العلماء العراقيين

فريق التفتيش في زيارة تفقدية لمصنع إنتاج الحليب في أبو غريب غربي بغداد

ــــــــــــــــــــ

العراق يعلن استعداده لاستقبال أول مجموعة من المتطوعين العرب والأوروبيين لاستخدامهم كدروع بشرية في المنشآت الحيوية
ــــــــــــــــــــ

فرق التفتيش تتفقد ثلاثة مواقع على الأقل قرب بغداد بينها مصنع لحليب الأطفال أغلق قبل ثلاث سنوات
ــــــــــــــــــــ

وولفويتز يؤكد أن لدى واشنطن خططا لحل سلمي للأزمة مع العراق بديلة عن خطط الحرب
ــــــــــــــــــــ

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن الوكالة بدأت مقابلة الأشخاص الذين لديهم معلومات حساسة بشأن برامج أسلحة العراق غير التقليدية.

محمد البرادعي
وقال البرادعي في مقابلة أجرتها معه محطة سي أن أن الإخبارية الأميركية اليوم إن الوكالة الدولية شرعت في مقابلة أشخاص في العراق وتضع الترتيبات لإجراء مقابلات مع العلماء العراقيين خارج البلاد عند الحاجة.

جاءت هذه التصريحات في وقت واصل فيه خبراء الأسلحة الدوليون عمليات البحث عن الأسلحة العراقية، وقال مسؤولون عراقيون إن المفتشين الدوليين تفقدوا اليوم ما لا يقل عن ثلاثة مواقع جديدة قرب العاصمة بغداد في اليوم الرابع والعشرين منذ بدء عمليات التفتيش.

وقال مسؤولون عراقيون إن فريقا من خبراء الأسلحة البيولوجية فتشوا مصنعا لحليب الأطفال ومركز ابن بيطار لتلقيح الحيوان، ومنشأة الرازي في بغداد.

كما تفقدت فرق التفتيش شركة الفاو الهندسية التابعة للجنة الصناعة الحربية. وسبق لمفتشي الأسلحة أن تفقدوا المنشأة الصناعية المذكورة السبت الماضي.

نفي عراقي

فرق التفتيش تتفقد مصنع إنتاج الحليب قرب بغداد
وجاءت أعمال التفتيش بعد يوم من إعلان العراق أنه لا يملك أي أسلحة سرية غير التي أوردها في تقريره الذي بعث به إلى الأمم المتحدة، وتحدى واشنطن إرسال عملاء وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" لإثبات عكس ذلك.

وقال مستشار ديوان الرئاسة العراقية عامر السعدي إن عمليات التفتيش التي قام بها مفتشو الأمم المتحدة طوال الأسابيع الأربعة أظهرت بطلان المزاعم الأميركية والبريطانية بامتلاك العراق أسلحة غير تقليدية.

وكانت واشنطن ولندن اتهمتا العراق بعدم الكشف عن كل ما لديه من أسلحة في التقرير المقدم لمجلس الأمن قبل أسبوعين، لكن السعدي نفى تلك الاتهامات وقال إنها لا تقوم على أساس. وأضاف أن بغداد لن تعترض إذا أوفدت سي آي إيه خبراءها ليقودوا المفتشين للمواقع المشتبه بها. وقال إن التقرير المقدم للأمم المتحدة كان دقيقا، وإن العراقيين كشفوا فيه عن كل ما تحت أيديهم من معلومات ولم يعد هناك المزيد.

من جانبه قال العراق إنه سيستقبل قريبا أول مجموعة من المتطوعين العرب والأوروبيين على استعداد لاستخدامهم كدروع بشرية في منشآت العراق الحيوية في حال شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا.

وقال الأمين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودي "نوشك أن نستقبل المجموعة الأولى من المتطوعين الراغبين في العمل كدروع بشرية" والقادمين من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

خطط للسلام

جندي أميركي في تدريبات عسكرية بصحراء الكويت

وفي واشنطن قال مسؤول بالإدارة الأميركية إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإجبار الرئيس العراقي على نزع سلاحه دخلت مرحلتها الأخيرة.

وأوضح أن العرض العراقي بالسماح لعملاء وكالة المخابرات المركزية بالذهاب إلى العراق لمساعدة المفتشين الدوليين لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد، وأضاف أن العراق وحده يتحمل مسؤولية إثبات أنه لا يمتلك أسلحة غير تقليدية.

وفي المقابل قال نائب وزير الدفاع الأميركي باول وولفويتز إن واشنطن تخطط أيضا لحل سلمي للأزمة مع بغداد، وذلك رغم النشاط العسكري الأميركي المتزايد لحشد قواتها في المنطقة تمهيدا لشن حملة محتملة على العراق.

وقال في مقال نشر اليوم في صحيفة واشنطن بوست إنه ليس من الحكمة التخطيط للحالة السيئة فقط، خاصة أن الأمور قد تسير في الاتجاه المفضل ونحن بحاجة للإعداد لذلك، مؤكدا أن الرئيس جورج بوش لم يقرر بعد استخدام القوة للوصول إلى الهدف المنشود وهو نزع ترسانة التسلح العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات