المفتشون يتفقدون مواقع جديدة في العراق


undefined

ــــــــــــــــــــ
بغداد تنفي اتهامات أميركية بتزويد أعضاء من تنظيم القاعدة بأسلحة كيميائية
ــــــــــــــــــــ
الرئيس بوش يؤكد أنه لا يريد إصدار حكم مسبق على التقرير العراقي
ــــــــــــــــــــ
رمسفيلد يؤكد في الدوحة أن الحشد العسكري الأميركي المتزامن مع جهود بوش نجحا في إعادة مفتشي الأسلحة الدوليين لبغداد
ــــــــــــــــــــ

بدأت فرق التفتيش الدولية في العراق صباح اليوم بتفقد مواقع جديدة للأسلحة, وذلك للمرة الأولى في عطلة يوم الجمعة الرسمية.

وقام مفتشو لجنة التفتيش والتحقق (أنموفيك) بتفقد مصنع بن الهيثم للصواريخ شمالي بغداد, في حين فتش خبراء آخرون مركز مكافحة الأمراض المعدية التابع لوزارة الصحة العراقية في العاصمة. وقد أعلن مسؤول عراقي أن الجانبين نجحا في احتواء خلاف طارئ هو الأول من نوعه أثناء تفتيش مستشفى ببغداد.

وكشف متحدث باسم اللجنة أن عدد المفتشين الدوليين ارتفع إلى 98 إثر وصول 28 من أعضاء أنموفيك أمس. وأوضح أن مهمة خبراء التفتيش تركز على برامج التسلح الكيميائي والبيولوجي وبرامج الصواريخ طويلة المدى, في حين تركز مهام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القدرات النووية للعراق.

وكان عشرات من المفتشين قاموا أمس الخميس بمعاينة ستة من المواقع التي يُشتبه في أنها تضم أسلحة دمار شامل في مناطق مختلفة من العراق، شملت مصنعا للقوالب المعدنية تابعا لشركة النداء العامة في الزعفرانية بإحدى ضواحي بغداد، ومصنعا تابعا للشركة العربية للمضادات الحيوية بالقرب من الصويرة جنوب شرقي العاصمة العراقية.


undefinedوفي سياق متصل أعلن رئيس هيئة الرقابة الوطنية العراقية حسام محمد أمين أن العراق سيسلم الأمم المتحدة بناء على طلبها قائمة بأسماء خبرائه الذين سيتم استجوابهم طبقا للقرار الدولي رقم 1441.

وقال المسؤول العراقي في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في بغداد إن بلاده تعد قائمة بالأسماء قد تسلم إلى الأمم المتحدة في أي لحظة.

ونفى أمين من جهة أخرى أنباء تحدثت عن قيام بغداد بتزويد أعضاء من تنظيم القاعدة بأسلحة كيميائية, ووصف هذه الادعاءات بأنها سخيفة. كما أعرب أمين عن خشيته من استخلاص أمور خاطئة من عمليات التفتيش وجعلها ذريعة للهجوم على العراق, لكنه أكد أن السلطات العراقية لا تزال حتى الآن راضية عن سير عمليات التفتيش.

اتهامات أميركية

undefinedفي هذه الأثناء أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا يريد إصدار حكم مسبق على تقرير التسلح العراقي. لكنه اتهم الرئيس العراقي صدام حسين بالكذب والخداع, على حد قوله. وأضاف بوش في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية ABC أن عمل المفتشين الدوليين في العراق يهدف للتأكد من أن صدام حسين ينزع فعلا أسلحته.

وقال بوش إن بلاده ستدرس وتحلل بالكامل التقرير العراقي وتصدر تعقيبها في الوقت المناسب. وأكد أن الحرب هي خياره الأخير, قائلا إنه الشخص الوحيد المخول إرسال جنود أميركيين إلى الحرب.

وفي وقت سابق وأثناء مؤتمر صحفي بقاعدة السيلية في قطر أمس الخميس, شدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على أن الحشد العسكري الأميركي المتزامن مع جهود الرئيس بوش نجحا في إعادة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.


undefinedونفى أن يكون الهدف من المناورات العسكرية المعروفة باسم "نظرة من الداخل" هو الاستعداد لضرب العراق. وأشار إلى أن زيارته لقطر تأتي بهدف التأكد من جاهزية القوات الأميركية, ومراقبة كيفية قيام قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال تومي فرانكس بتدريب الجنود على استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وفي سياق آخر انتقد مستشار كبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في مقابلة موقف فرنسا تجاه العراق, واعتبر في تصريحات صحفية أنه يوجد في العراق عدد من مفتشي الأسلحة أقل بكثير مما يجب لإزالة أي أسلحة للدمار الشامل .

ووجه رئيس هيئة مراجعة السياسة بالبنتاغون ريتشارد بيرل اللوم في هذا الصدد إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك, وزعم أن باريس عرقلت تحركات لنشر عدد كبير من المفتشين.

المصدر : الجزيرة + وكالات