المخابرات الأميركية تقف وراء تفجير السيارة باليمن

جانب من تدريبات القوات اليمنية على مكافحة الإرهاب في البلاد (أرشيف)
قال مسؤول أميركي مساء أمس إن صاروخا أطلقته طائرة بلا طيار لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أصاب سيارة يعتقد أنها تحمل من يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة باليمن يوم الأحد فقتلت عدة أشخاص من ركابها.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الجيش الأميركي لم يشارك في الهجوم الذي قالت أنباء من صنعاء إنه أسفر عن مقتل ستة أعضاء مزعومين بالقاعدة منهم مشتبه به رئيسي في تفجير السفينة الحربية الأميركية كول في عدن منذ عامين.

وأوضح المسؤول "على حد فهمي إنها كانت طائرة بلا طيار" لوكالة المخابرات المركزية التي نفذت الهجوم يوم الأحد. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن شهود عيان أكدوا أن صاروخين أطلقتهما مروحية كانا وراء انفجار سيارة في منطقة البقعة بمحافظة مأرب شرقي اليمن يوم الأحد مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص كانوا على متنها وتشتبه السلطات في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

ونقل المراسل عن الشهود أن المروحية كانت تلاحق السيارة لبعض الوقت قبل أن تطلق عليها قذيفتين أو أكثر ثم هاجمتها بالرشاشات. وقالت المصادر إن من بين القتلى علي قائد سنان الحارثي الملقب بأبي علي، ومحمد حمدي الأهدل اللذين تلاحقهما السلطات اليمنية بطلب من الولايات المتحدة. وأضاف المراسل أن مصدرا بوزارة الداخلية اليمنية رفض التعليق على هذه الرواية بالنفي أو التأكيد، لكن المصدر أكد أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحارثي كان موجودا في السيارة.

وقال المصدر الأمني إن الأشخاص الخمسة الباقين الذين لقوا مصرعهم داخل السيارة يشتبه أيضا في انتمائهم إلى القاعدة. ولم يوضح سبب انفجار السيارة الذي تزامن مع زيارة كان يقوم بها السفير الأميركي في اليمن لهذه المحافظة.

وأرسلت الولايات المتحدة حوالي 150 عسكريا إلى اليمن لتدريب وتوجيه القوات الحكومية في حملتها ضد ما يسمى الإرهاب. وقالت أجهزة الاستخبارات اليمنية مؤخرا إن صنعاء تعتقل 104 أشخاص يشتبه في ممارستهم "نشاطات إرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات