عـاجـل: الداخلية السعودية: منع التجوال والتنقل الكلي في 6 أحياء في المدينة المنورة ابتداء من اليوم في إطار مواجهة كورونا

مقتل عراقي في غارة للطائرات الأميركية والبريطانية

فريق خبراء الأسلحة الدوليين أثناء مغادرته لتفقد موقع للتفتيش في بغداد
ــــــــــــــــــــ
الطائرات الأميركية والبريطانية تقوم بـ 55 طلعة جوية جنوبي العراق انطلاقا من قواعدها العسكرية في الكويت
ــــــــــــــــــــ

الطائرات الغربية تسقط منشورات على موقع اتصالات سبق قصفه جنوبي العراق لتحذير العراقيين من الاستمرار في إصلاح المنشأة
ــــــــــــــــــــ

خبراء الأمم المتحدة يزورون مختبرا قديما لإنتاج الأمصال الحيوانية ومصنعا للذخيرة بالقرب من بغداد دون عراقيل
ــــــــــــــــــــ

أعلنت بغداد أن مواطنا عراقيا قتل عندما قصفت طائرات أميركية وبريطانية منشآت مدنية وخدمية شمالي العراق. وقال ناطق عسكري عراقي في بيان إن الغارة التي وقعت ظهر الخميس استهدفت منشآت مدنية في محافظة نينوى التي تبعد نحو 400 كلم شمالي بغداد, وفي نطاق منطقة حظر الطيران الشمالية.

وجاء في البيان الذي وزعته وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن المقاومات الأرضية العراقية ردت على الطائرات المهاجمة, وأرغمتها على العودة إلى قواعدها في تركيا.

قوات أميركية في إحدى قواعدها العسكرية بالكويت
وأوضح الناطق العسكري العراقي أن الطائرات الأميركية والبريطانية قامت بـ 55 طلعة جوية جنوبي العراق انطلاقا من قواعدها العسكرية في الكويت.

من جانبه قال الجيش الأميركي إن طائرات غربية أسقطت منشورات على موقع اتصالات سبق قصفه جنوبي العراق يوم الخميس, لتحذير العراقيين من مغبة الاستمرار في إصلاح المنشأة.

وتضمنت عملية الإسقاط ثلاثة منشورات مختلفة, حث اثنان منها الجيش العراقي على عدم إصلاح الموقع الذي يستخدم في تعقب الطائرات الغربية ومواجهتها. وجاء في المنشور الثالث أن الطائرات الغربية تراقب منطقتي حظر الطيران لحماية الشعب العراقي, محذرا من أن تهديد الطائرات قد يؤدي لغارة قصف جديدة.

وتقوم الطائرات الأميركية والبريطانية بدوريات في منطقة حظر الطيران الجنوبية والشمالية التي فرضها الأميركيون والبريطانيون عام 1991.

وحذر مسؤولون أميركيون من استمرار قوات الدفاع الجوي العراقية في إطلاق النار على طائرات أميركية وبريطانية تراقب منطقتي حظر الطيران, قائلين إنه سيعد انتهاكا مباشرا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في الثامن من الشهر الجاري بشأن عمليات التفتيش عن الأسلحة.

يوم ثان من التفتيش

أعضاء فرق التفتيش في مصنع النصر
وفي يومهم الثاني من عمليات التفتيش على الأسلحة في العراق بعد توقف دام أربع سنوات, زار خبراء الأمم المتحدة مختبرا قديما لإنتاج الأمصال الحيوانية ومصنعا للذخيرة بالقرب من بغداد. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت إلى المنشأتين في الأشهر الأخيرة على أنهما ضمن منشآت يشتبه في أنها تنتج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

وتفقد فريق التفتيش مختبر الدورة للقاحات التابع للمؤسسة العامة للثروة الحيوانية الواقع جنوبي العاصمة. وكان المختبر المذكور قد أغلق عام 1990 بدعوى إنتاجه أسلحة جرثومية.

وتوجه فريق آخر تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجمع النصر في منطقة التاجي التي تبعد نحو 25 كلم شمالي العاصمة, حيث توجد مصانع لإنتاج الذخيرة التقليدية والمعدات الثقيلة.

خبراء التفتيش يسجلون ملاحظاتهم لدى تفقدهم مختبر الدورة جنوبي بغداد
وسمح للفريقين اللذين رافقهما مسؤولون عراقيون بدخول المواقع دون أي عقبات, بينما لم يسمح للصحفيين بالدخول. وأكدت فرق التفتيش أن العراق تعاون بشكل كامل وأنهم تمكنوا من القيام بمهامهم وفق ما كان مخططا لها. ورفض فريق التفتيش الإدلاء بأي تصريحات عما عثروا عليه خلال جولاتهم التفتيشية.

وكان مفتشو الأسلحة الدوليون قد زاروا الأربعاء موقعين بالقرب من بغداد. وقالت المتحدثة باسمهم إن عمليات التفتيش تمت طبق الخطة المرسومة وبتعاون المسؤولين العراقيين. وقال خبراء التفتيش إنهم حصلوا على المعلومات المطلوبة وفحصوا أجهزة الكمبيوتر للتحقق من أنها لا تحتوي على معلومات تتعلق بأسلحة دمار شامل.

وفي السياق أكد مفتشو الأسلحة الدوليون أنهم يبذلون كل المستطاع لتجنب التجسس عليهم أثناء قيامهم بمهامهم للبحث عن السلاح. وقال الناطق باسمهم "إننا نأخذ كل الاحتياطات لمنع تسرب معلومات حساسة", رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل. وقد أعاد فريق من 30 تقنيا تأهيل المكاتب التي تستخدمها بعثات الأمم المتحدة في فندق "القناة" المقر العام للمنظمة الدولية في ضواحي بغداد.

وكان كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس قد أعلن أن أولى عمليات تفتيش تجريها الأمم المتحدة بالعراق في أربع سنوات تسير وفقا للخطة المتفق عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات