عـاجـل: أ.ف.ب: الولايات المتحدة تصنف للمرة الأولى مجموعة تمجد استعلاء البيض ضمن قائمة الجماعات الإرهابية

حماس والجهاد الإسلامي تدعوان كندا لمراجعة قرار حظرهما

أسامة حمدان
عبرت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتان عن أسفهما لقرار كندي باعتبارهما حركتين محظورتين بسبب مزاعم عن تورطهما في نشاطات وصفت بأنها إرهابية. واعتبرت الحركتان القرار الكندي متفقا مع المصالح الإسرائيلية.

وقال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان "أعتقد أنه خطأ ترتكبه كندا نتيجة محاولتها الانسجام مع الموقف الصهيوني وخضوعها للضغوطات الأميركية".

وأضاف أن "كندا يجب أن تكون آخر دولة تتخذ موقفا من حماس, لأن كندا تعرف أكثر من غيرها كيف قام الموساد الإسرائيلي بتزوير جوازات سفر كندية للذين حاولوا اغتيال خالد مشعل” عام 1997 في العاصمة الأردنية عمان. ووصف حمدان القرار بأنه "خطوة في الاتجاه الخاطئ, ويجعل كندا غير قادرة على أن يكون لها دور في المنطقة".

ومن جانبه عبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي عن أسف الحركة للقرار الكندي, مشيرا إلى أوتاوا بذلك تنظر إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته من المنظور الأميركي والصهيوني. وحث الرفاعي كندا على مراجعة موقفها و"أن تنظر إلى معاناة الشعب الفلسطيني وإلى ما يعانيه من الاحتلال نظرة موضوعية".

ورغم أن كلا من حماس والجهاد الإسلامي اعتبرتا أن القرار لن يكون له "تأثير مباشر" عليها, إلا أنهما أشارتا إلى أن القرار يرسل إشارات للفلسطينيين والعرب تفيد بأن كندا لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة.

وكانت كندا قد حظرت أمس حركتي الجهاد الإسلامي وحماس بدعوى الانخراط في نشاطات إرهابية. كما حظرت أيضا جيش عدن الإسلامي, وحركة المجاهدين وجماعة جيش محمد الإسلاميتين ومقرهما باكستان, وجماعة عصبة الأنصار ومقرها لبنان.

ويواجه كل من تثبت إدانته بالتعامل المالي مع الجماعات الثلاث عشرة المحظورة عددا من العقوبات, بينها السجن لفترة تصل إلى عشر سنوات.

ووضعت كندا في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 سبع جماعات من بينها تنظيم القاعدة بقيادة بن لادن في قائمة المنظمات "الإرهابية”.

المصدر : رويترز