دمشق ترفض إغلاق مكتب الجهاد الإسلامي

مسؤولون سوريون يشاركون في تظاهرة بدمشق تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني (أرشيف)
رفضت سوريا رسميا اليوم الثلاثاء طلبا أميركيا بإغلاق مكتب جماعة الجهاد الإسلامي في دمشق. وقالت الخارجية السورية إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قدم الطلب في خطاب سلم مطلع هذا الأسبوع لدمشق إثر هجوم الخليل الذي تبنته حركة الجهاد وأسفر عن مقتل تسعة جنود إسرائيليين وثلاثة مستوطنين.

وقال المنسق الإعلامي لوزارة الخارجية في بيان رسمي إن دمشق أكدت مرارا على الطبيعة الإعلامية لهذه المكاتب التي يقتصر عملها على التعبير عن رأيها فقط.

واعتبرت الخارجية السورية في بيانها أن هجوم الخليل هو نتاج للاحتلال الإسرائيلي وليس من عمل مكتب الجهاد في دمشق. وأضاف البيان أن مثل هذه العمليات يخطط لها وتنفذ من داخل الأراضي المحتلة نتيجة لاستمرار الاحتلال وممارساته, وليس استنادا إلى تعليمات تصدر إليها من مكاتب إعلامية موجودة في بعض العواصم العربية.

وجاء في البيان أن "الولايات المتحدة مسؤولة مثل إسرائيل عن النزف الدموي الجاري لأنها تدعم إسرائيل على تجاهل أكثر من 28 قرارا صدرت عن مجلس الأمن تطالب كلها بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات".

وتبرز حركتا الجهاد الإسلامي وحماس في مشروع قانون معروض أمام الكونغرس الأميركي من شأنه توقيع عقوبات على سوريا بزعم دعمها للجماعتين وحزب الله اللبناني. وتعارض الإدارة الأميركية مشروع القانون, إلا أنها طالبت سوريا بنبذ مثل هذه الجماعات مساهمة منها في الحرب على ما تسميه واشنطن إرهابا.

وفي وقت سابق أكد مسؤول في الجهاد الإسلامي الفلسطينية أن للحركة مكتبا إعلاميا فقط في دمشق, وأنها لا تقوم بأي نشاط عسكري من سوريا.

المصدر : وكالات