الأردن يكثف حملته في ملاحقة المسلحين الإسلاميين بمعان

قوات الأمن الأردنية تجوب شوارع معان
كثفت قوات الأمن الأردنية حملة تفتيش لجمع الأسلحة من المواطنين في مدينة معان جنوبي المملكة. وأقرت الحكومة باعتقال بعض الأشخاص من العناصر الإسلامية المسلحة على مدار الغارة التي تشنها على المدينة والمستمرة منذ خمسة أيام.

وقد أعلن وزير الإعلام الأردني محمد العدوان قرار الحكومة باعتبار معان مدينة خالية من الأسلحة، ونقلت صحف محلية عن وزير الداخلية قفطان المجالي قوله إن الإجراءات تهدف إلى اعتقال مجموعة من المسلحين الخارجين على القانون الذين ارتكبوا جرائم وسرقات وروعوا الناس وشنوا هجمات على منشآت عامة وخاصة.

وصدرت أوامر لسكان معان بتسليم أسلحتهم بما فيها بنادق الصيد، على أن يحصل أي شخص يرغب في اقتناء أو استخدام سلاح ناري على تصريح مكتوب من وزارة الداخلية، وتشتهر المدينة بأنها معقل لعمليات تهريب السلاح من السعودية والعراق، وشهدت في السابق مظاهرات مساندة للعراق وأعمال شغب احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

وقال مسؤولون إن الحملة الأمنية كشفت عن كميات هائلة من الأسلحة في مخابئ بعض المطلوبين الذين تصفهم الحكومة بأنهم رجال عصابات ومهربو مخدرات وسلاح لهم سجل إجرامي.

مصفحة عسكرية تغلق أحد شوارع معان
ومنيت محاولات سابقة لنزع أسلحة سكان المدينة بالفشل, وزاد سخط السكان الغاضبين بسبب ما يعتقدون أنه تجاهل من جانب الحكومة التي ينظر لها على أنها تولي مناطق بعينها العناية.

واستعادت المدينة التي لاتزال تحت حظر التجوال بعض أنشطتها التجارية يوم أمس الخميس وفتحت بعض الأسواق محالها، في حين أن السلطات أبقت المدينة مغلقة يحظر الدخول إليها.

وقتل سبعة أشخاص على الأقل وجرح 18 آخرون في الاشتباكات التي دارت هذا الأسبوع.

وتقول السلطات إنها اعتقلت نحو 50 شخصا من الإسلاميين المسلحين من بينهم أجانب وإنها عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والقنابل. إلا أن بعض الشخصيات الرئيسية في المجموعة المسلحة المطلوبة من بينها زعيمها محمد الشلبي الملقب أبو سياف لاتزال هاربة.

المصدر : وكالات