الخلافات تخيم على مؤتمر المصالحة الصومالي في كينيا


undefinedأعلنت اللجنة المنظمة لمؤتمر المصالحة الصومالي في مدينة إلدوريت الكينية أن الخلافات بين ممثلي الفصائل المشاركة في المؤتمر أجلت انطلاقة المرحلة الثانية من محادثات السلام التي كان مقررا أن تبدأ أمس الاثنين. وتهدف المفاوضات إلى الخروج بمسودة مشروع ميثاق فدرالي للصومال لإعادة الاستقرار ونزع أسلحة المقاتلين.

فقد رفض كل من زعيم الحرب عثمان حسن علي "أتو"، ومحمد قانياري أفراح، وعمر محمود محمد "فينيش"، -الذين يسيطرون على أجزاء من العاصمة مقديشو- حضور المرحلة الثانية من المحادثات، معترضين على نسبة التمثيل القليلة التي منحها الوسطاء الجيبوتيون والإثيوبيون والكينيون لهم.

كما رفض الشيخ عدن مادوبي الذي يسيطر على مدينة بيدوا وسط البلاد، و باري عدن شيري "هيرالي" رجل وادي جوبا القوي، إضافة إلى الزعيم مواليد معان محمود من بونت لاند نظام الحصص الجديد لتقاسم السلطة في البلاد الذي عرضه الوسطاء.

واعترفت اللجنة الفنية بوجود صعوبات في اجتماعات إلدوريت، لكنها أوضحت أن تلك الخلافات سيتم حلها اليوم الثلاثاء. ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الحكومة الانتقالية في الصومال ونحو 20 فصيلا مسلحا إضافة إلى الإدارة الإقليمية لبونت لاند ومجموعات المجتمع المدني. وكان قادة الفصائل الصومالية وافقوا الشهر الماضي على إنهاء حالة العداء بينهم وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار.

المصدر : الفرنسية