فجوة من الداخل للخارج تدحض الهجوم على الناقلة الفرنسية

الحريق يشب بالناقلة الفرنسية في خليج عدن
قال شهود عيان إن فجوة ذات نتوءات من الداخل في اتجاه الخارج كانت ظاهرة على الجانب الأيسر من ناقلة النفط الفرنسية التي تعرضت لانفجار أمس الأول قبالة سواحل اليمن بما عزز فرضية وجود عيب فني وراء الحادث.

وذكرت الأنباء أن فجوة يمكن أن يمر منها رجل كانت ظاهرة على الجانب الأيسر من ناقلة النفط الفرنسية العملاقة "لينبورغ". وأضافت الأنباء أن قطع المعدن المدمرة في هيكل الناقلة بدت ناتئة في اتجاه الخارج أكثر من الداخل.

وفي باريس قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو في بيان "إن السلطات المختصة في اليمن باشرت تحقيقا لتحديد أسباب الانفجار، وحتى الآن وبانتظار نتائج هذا التحقيق, فإن أي تعليق على أسباب الحريق سيكون سابقا لأوانه".

وكان مارسل غونكالفس نائب القنصل بالسفارة الفرنسية في صنعاء أكد الأحد اعتمادا على شهادة بحار أن الهجوم نفذ بواسطة زورق صغير مليء بالمتفجرات وساندت هذه الرواية شركة يوروناف المالكة للناقلة.

تحقيق فرنسي
في السياق نفسه فتح قسم مكافحة الإرهاب بمكتب الادعاء العام في باريس الأحد تحقيقا أوليا حول الانفجار الذي تعرضت له الناقلة في خليج عدن باليمن.

وقال مصدر قضائي إن قسم مكافحة الإرهاب بالنيابة العامة في باريس كلف الأجهزة الفرنسية لمكافحة الإرهاب بإجراء تحقيق حول انفجار الناقلة.

تلوث بيئي
من ناحية أخرى يستعد اليمن لمكافحة التلوث على سواحله الشرقية حيث انتشرت بقع سوداء تبلغ مساحتها حوالي 20 كلم مربعا, إثر انفجار ناقلة النفط الفرنسية المحملة بنحو 400 آلف برميل من النفط.

وذكر خبراء يمنيون حلقوا فوق المنطقة هذه صباح أمس أن "بقعا عديدة تظهر" دون أن يكون بإمكانهم تحديد مدى اتساع التلوث البحري.

واعترف محمد شديوه وكيل وزارة السياحة والبيئة اليمني في تصريحات للجزيرة بوجود مشكلة بيئية ناتجة عن تسرب واحتراق النفط تتمثل في تلوث مياه البحر والهواء. وأضاف أن اليمن يتصل حاليا مع الجهات الإقليمية المختصة والدول الأعضاء بالهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر لاحتواء هذه المشكلة، وتوقع توقف الصيد في المنطقة التي أصابها التلوث.

المصدر : الجزيرة + وكالات