الإضراب يشل منطقة القبائل الجزائرية

تظاهرات احتجاجية على استخدام الشرطة للعنف في منطقة القبائل (أرشيف)

شلت الحركة في منطقة القبائل (شرقي الجزائر العاصمة) إثر الإضراب الذي جاء تلبية لدعوة تنسيقية العروش التي تشكل رأس الحربة في حركة الاحتجاج في هذه المنطقة التي تعيش حالة من النقمة ضد السلطة المركزية منذ أبريل/نيسان 2001.

واختارت تنسيقية العروش هذا الموعد الذي يرمز إلى الذكرى السنوية لاندلاع أعمال الشغب الدامية التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول 1988 واعتبرت نهاية عهد الأحادية الحزبية لتعبر الجزائر إلى التعددية الحزبية.

وبقيت كل المتاجر والإدارات مقفلة في حين دعت تنسيقية العروش إلى مسيرات احتجاجا على الانتخابات المحلية المقررة يوم العاشر من الشهر الجاري في تيزي وزو (110 كلم شرقي العاصمة) وبجاية (250 كلم شرقي العاصمة), وهما أبرز مدينتين في منطقة القبائل.

وفي تيزي وزو أفاد شهود عيان أن قوات الأمن أوقفت مسيرة تنسيقية العروش بعدما انتشرت بأعداد كبيرة على طول الطرقات التي ستسلكها هذه التظاهرة. وقامت شرطة مكافحة الشغب بمراقبة ممرات العبور إلى هذه المدينة، حيث اندلعت مواجهات قرب جامعة تيزي وزو.

وقال الشهود إن صدامات وقعت أيضا في مناطق أخرى من ولايتين في تيزي وزو وبومرداس (50 كلم شرقي العاصمة)، وخصوصا في "شابة العمر" حيث جرح أربعة أشخاص واعتقل أربعة آخرون من قبل رجال شرطة مكافحة الشغب الذين ألقوا قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين.

وقد استجابت ولاية بجاية بشكل واسع للدعوة إلى الإضراب، لكن الشرطة التي انتشرت عند مداخل المدينة منعت مسيرة تنسيقية العروش فيها.

المصدر : الفرنسية