قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى

قوات الاحتلال تأخذ موقعا لها تمهيدا لاقتحام حرم المسجد الأقصى
ــــــــــــــــــــ
القوى الفلسطينية تنظم مسيرات في الضفة والقطاع بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قانون الكونغرس الأميركي حول القدس
ــــــــــــــــــــ

إصابة خمسة فلسطينيين بجروح برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ

استطلاع أمني إسرائيلي يظهر أن 73% من الأطفال الفلسطينيين يحلمون بالشهادة
ــــــــــــــــــــ

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية حرم المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة بعد صلاة الجمعة. وأطلق الجنود القنابل الصوتية والمسيلة للدموع على الفلسطينيين المتظاهرين لتفريقهم.

وزعم متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن عملية الاقتحام جاءت بعد أن أمطر شبان فلسطينيون يهودا متشددين عند حائط المبكى (البراق) بوابل من الحجارة عقب صلاة الجمعة، وهو ما دفع الشرطة لاقتحام باحات المسجد الأقصى.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن نحو 50 جنديا اقتحموا الحرم القدسي الشريف أبرز نقاط الصراع سخونة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشارت إلى أن الجنود انسحبوا بعد ذلك. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحدا لم يصب في المصادمات كما لم تلحق أضرار بمحتويات الحرم.

مظاهرة فلسطينية في غزة الأربعاء احتجاجا على القرار الأميركي بشأن القدس
غير أن شهود عيان رفضوا المزاعم الإسرائيلية وقالوا إن عملية الاقتحام جاءت بعد أن رشق نحو 30 شابا من المصلين الفلسطينيين بالحجارة الجنود الإسرائيليين المنتشرين عند بوابة الحرم. وسارع الفلسطينيون القائمون على إدارة الحرم القدسي إلى التهدئة وإبعاد المتظاهرين الفلسطينيين عن المصلين اليهود تحسبا من اتساع نطاق المواجهات.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية والدينية في فلسطين دعت في بيان لها إلى مسيرات في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية بعد صلاة الجمعة احتجاجا على قانون الكونغرس الأميركي حول القدس.

كما دعت القوى الفلسطينية في بيان لها العرب والمسلمين إلى مقاطعة شاملة للمنتجات والمصالح الأميركية، وناشدت الدول العربية والإسلامية استدعاء سفرائها من واشنطن "إذا نفذ هذا القرار العدواني".

خمسة جرحى

فلسطيني يرشق جنود الاحتلال بالحجارة في نابلس (أرشيف)
وفي تطور آخر استشهد فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين في قرية برطعة بشمال الضفة الغربية. واستشهد الفلسطيني الذي لم يعرف اسمه بعد أثناء رشق الحجارة مع فلسطينيين آخرين على موقع لقوات الاحتلال.

كما أصيب خمسة فلسطينيين بجروح في الضفة الغربية. وقال شهود عيان ورجال إسعاف إن قوات الاحتلال أطلقت النار على سائق سيارة أجرة في مدينة نابلس المحتلة بزعم أنه انتهك حظر التجول، لكن الجنود أصابوا بدلا منه صبيا في الـ12 من عمره كان يقف بالجوار بجروح خطيرة.

وقال شهود عيان إن الصبي إبراهيم المدني أصيب بطلقات موجهة إلى سائق سيارة الأجرة الذي قفز من سيارته لتجنب جنود في سيارات جيب يحاولون اعتقاله قرب مدخل مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين. وزعم متحدث باسم قوات الاحتلال أن جنود الدورية أطلقوا النار بعد أن استهدفهم مسلحون في المنطقة.

وفي مدينة جنين المحتلة قال شهود عيان فلسطينيون إن قوات الاحتلال أطلقت النار بطريقة عشوائية وأصابت أربعة مدنيين بجروح.

من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال اعتقال 14 فلسطينيا أثناء مداهمات ليلية في أنحاء متفرقة بالضفة بزعم أن المعتقلين من رجال المقاومة المطلوب اعتقالهم.

إسرائيليون يتفقدون الدمار الذي لحق بسيارة في عملية وقعت بأم الفحم الشهر الماضي
أحلام الشهادة
وفي استطلاع نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، قالت إن وكالات أمنية إسرائيلية أجرته وشمل 996 طفلا فلسطينيا، خلص إلى أن 73% يريدون أن يصبحوا شهداء يفجرون أنفسهم في أهداف الاحتلال، وأن 90% يريدون المشاركة في الانتفاضة على نحو أو آخر.

وقال استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف أن 44% من الإسرائيليين سيقبلون باتفاق سلام كالذي عرضه رئيس الوزراء السابق إيهود باراك في محادثات كامب ديفيد عام 2000 والذي اقترح فيه إقامة دولة فلسطينية على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفقا لاستطلاع معاريف فإن رئيس الوزراء الحالي أرييل شارون يتمتع بتأييد 53% من الإسرائيليين وهو ما يقل بنسبة 3% عن آخر نشر في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات