افتتاح مؤتمر السلام بين الفصائل الصومالية في كينيا

افتتح اليوم الثلاثاء مؤتمر سلام الصومال بهدف إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 11 عاما. وبدأت أعمال المؤتمر في بلدة ألدوريت بكينيا بحضور رؤساء كينيا وأوغندا والسودان.

وتجري المحادثات برعاية هيئة التنمية الحكومية بشرق أفريقيا "إيغاد". وقد ألقى الرئيس الكيني دانيال أراب موي كلمة في الافتتاح حث فيها زعماء الفصائل الصومالية المتناحرة على الاستجابة لنداء الشعب الصومالي من أجل تحقيق السلام. وأوضح أن المجتمع الدولي يؤيد تماما جهود إحلال السلام بالصومال. وتهدف محادثات كينيا إلى بناء حكومة ذات قاعدة عريضة تعمل على إنهاء الحرب الأهلية.

ويشارك في المؤتمر وفد الحكومة الانتقالية في مقديشو وزعماء الفصائل الصومالية(مجلس المصالحة بالصومال) وكبار المثقفين والشخصيات البارزة في المجتمع الصومالي. ولم يتغيب عن هذه المحادثات سوى زعماء ما يعرف بـ جمهورية أرض الصومال المعلنة منذ عام 1991 شمال غربي البلاد.

يشار إلى أن آخر مؤتمر للسلام في الصومال عقد في عرتا بجيبوتي وأسفر عن انتخاب حكومة انتقالية برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن. إلا أن الفصائل الصومالية رفضت الاعتراف بهذه الحكومة التي فشلت في بسط سيطرتها على معظم أحياء العاصمة مقديشو. وشكلت الفصائل المعارضة ما يعرف بـ مجلس المصالحة الصومالي الذي يتخذ من إثيوبيا مقرا له. يشار إلى أن الصومال تفتقد وجود حكومة مركزية قوية منذ عام 1991 عندما تمت الإطاحة بنظام الرئيس سياد بري.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة